الملتقى الصوفى للنور المحمدى
عزيزى الزائر عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضومعنا
او التسجيل معنا ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا لك
ادارة المنتدى

الملتقى الصوفى للنور المحمدى

الملتقي الصوفي للنور المحمدي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 أنوار المباح في العقيدة في الجواب على المريدة...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
الهدهد السليماني
الاداره
الاداره


عدد المساهمات : 1976
نقاط : 11260
التفاعل مع الاعضاء : 35
تاريخ التسجيل : 05/11/2010

مُساهمةموضوع: أنوار المباح في العقيدة في الجواب على المريدة...   الجمعة سبتمبر 14, 2012 2:43 pm

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا رسول الله وعلى أله وصحبه ومن والاه


العنوان يستمد نوره من سؤال الاخت المريدة بارك الله فيها وجعلها من مصابيح المنتدى ونحسبها كذلك

فنستهل بالجواب عن سؤالها بعون الله

في التوسل

*ما حكم التوسل بالأنبياء والأولياء؟

حكم التوسل والاستغاثة والاستعانة بهم في قضاء الحوائج الدنيوية والأخروية جائز شرعا بإجماع أهل السنة والجماعة وهم السواد الأعظم

والجمهور من المسلمين وإجماعهم حجة لعصمتهم من الخطأ. فقد أخرج أحمد والطبراني عن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: سألت ربي أن لا

تجتمع أمتي علي ضلالة فأعطانيها. وروي الحاكم عن ابن عباس مرفوعا: لا يجمع الله أمتي علي الضلالة أبدا… وورد : ما رآه المسلمون

حسنا فهو عند الله حسن.

ما معني التوسل؟

معناه التبرك بذكر أحباء الله تعالي لما ثبت أن الله يرحم العباد بسببهم فمعني التوسل بهم أن يتخذهم وسيلة أي واسطة إلي الله جل وعلا في

قضاء الحوائج وحصول المطالب لكونهم أقرب إلي الله منا فهو يجيب دعاؤهم ويقبل شفاعتهم ففي الحديث القدسي عن الله تعالي قال (من عادي

لي وليا فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء احب إلي مما افترضته عليه ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت

سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولئن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذ نه) رواه

البخاري في صحيحه.


ما الدليل علي جواز التوسل؟

الدليل علي ذلك أحاديث كثيرة صحيحة صريحة منها: ما رواه الترمذي والنسائي والبيهقي والطبراني بإسناد صحيح عن عثمان بن حنيف

رضي الله عنه أن رجلا أعمي جاء إلي النبي(صلى الله عليه وسلم) فقال: يا رسول الله أدع الله أن يكشف عن بصري فقال أن شئت دعوت وأن

شئت صبرت فهو خير لك قال فادعه: فأمره (صلى الله عليه وسلم) أن يتوضأ فيحسن وضوءه ويدعو بهذا الدعاء: اللهم إني أسألك وأتوجه

إليك بنبيك محمد (صلى الله عليه وسلم) نبي الرحمة، يا محمد إني أتوجه بك إلي ربي في حاجتي هذه لتقضي لي. اللهم شفعه في. فذهب ثم

رجع وقد كشف الله عن بصره وفي رواية البيهيقي فقام وقد أبصر، قال العلماء ففي هذا الحديث التوسل والنداء به (صلى الله عليه وسلم). وهذا

الدعاء أستعمله الصحابة والتابعين والسلف والخلف لقضاء حوائجهم. والله اعلم.


ومنها ما رواه البخاري عن أنس أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان إذا قحطوا أستسقي بالعباس بن عبد المطلب فقال اللهم آنا


كنا نتوسل إليك بنبينا (صلى الله عليه وسلم) فتسقينا وآنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا قال فيسقون. قال العلماء هذا صريح في التوسل بالذوات

الفاضلة فان الناس جعلوا العباس رضي الله عنه وسيلتهم إلي الله تعالي فانزل الغيث.


هل يجوز التوسل بالأموات؟

قال العلماء رحمهم الله لا فرق في جواز التوسل بأحباب الله تعالي سواء كانوا في حياتهم الدنيوية أو بعد انتقالهم إلي الحياة البرزخية فان

أهل البرزخ منهم في حضرة الله ومن توجه إليهم توجهوا إليه أي في حصول مطلوبة.


ما الدليل علي جواز التوسل بالأموات؟

الدليل علي ذلك ما ذكره ابن القيم في ذاد المعاد عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وسلم) من خرج رجل من بيته

إلي الصلاة فقال اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك وبحق ممشاي هذا إليك فإني لم أخرج بطرا ولا أشرا ولا رياء ولا سمعة وإنما خرجت

اتقاء سخطك وابتغاء مرضاتك أسألك أن تنقذني من النار وأن تغفر لي ذنوبي فانه لا يغفر الذنوب إلا أنت. إلا وكل الله به سبعين ألف ملك

يستغفرون له وأقبل الله عليه بوجهه حتى يقضي صلاته. ورواه أيضا ابن ماجه.

وروي البيهيقي وابن السني والحافظ أبو نعيم أن من دعائه (صلى الله عليه وسلم) عند خروجه للصلاة اللهم إني أسألك بحق السائلين

عليك الخ.

قال العلماء فهذا توسل صريح بكل عبد مؤمن حيا أو ميتا وعلم (صلى الله عليه وسلم) أصحابه هذا الدعاء وأمرهم بالإتيان به وما

من أحد من السلف والخلف إلا كان يدعو بهذا الدعاء عند خروجه للصلاة. وثبت أيضا انه (صلى الله عليه وسلم) لما توفيت والدة سيدنا علي

ابن أبي طالب كرم الله وجهه قال الهم أغفر لامي فاطمة بنت أسد ووسع عليها مدخلها بحق نبيك والأنبياء الذين من قبلي. وهو حديث طويل رواه

ابن حيان والحاكم والطبراني وصححوه. وانظر قوله (صلى الله عليه وسلم) والأنبياء من قبلي فان ذلك صريح في جواز التوسل بالأموات

فافهم ذلك تسلم من المهالك.

(تنبيه) قال العلماء نفع الله بهم وأما توسل سيدنا عمر بالعباس رضي الله عنه فليس فيه دليل علي عدم جواز التوسل بغير الأحياء

وإنما توسل عمر بالعباس دون النبي(صلى الله عليه وسلم) ليبين للناس أن التوسل بغير النبي جائز لا حرج فيه وإنما خص العباس من سائر

الصحابة لإظهار شرف أهل بيت الرسول(صلى الله عليه وسلم) والدليل علي ذلك أنه قد ثبت توسل الصحابة به (صلى الله عليه وسلم) بعد

وفاته، من ذلك ما رواه البيهيقي وابن أبي شيبه بإسناد صحيح أن الناس قحطوا في خلافة عمر رضي الله عنه فجاء بلال ابن الحارث رضي الله

عنه إلي قبر النبي(صلى الله عليه وسلم) وقال: يا رسول الله استسق لأمتك فلأنهم هلكوا فأتاه رسول الله(صلى الله عليه وسلم) في المنام

وقال: ائت عمر ابن الخطاب وأقرئه السلام وأخبره انهم يسقون فاتاه واخبره فبكي عمر رضي الله عنه وسقوا: أ ه ومحل الاستدلال فعل بلال


وهو صحابي ولم ينكر عليه عمر ذلك ولا غيره من أصحاب رسول الله(صلى الله عليه وسلم) رضي الله عنهم.


يتبع بموضوع الاستغاثة إن شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الهدهد السليماني
الاداره
الاداره


عدد المساهمات : 1976
نقاط : 11260
التفاعل مع الاعضاء : 35
تاريخ التسجيل : 05/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: أنوار المباح في العقيدة في الجواب على المريدة...   الجمعة سبتمبر 14, 2012 2:50 pm

معني الاستغاثة؟
الاستغاثة هي طلب العبد الإغاثة والمعونة ممن يسعفه ويدفع عنه عند الوقوع في شدة ونحوها.


هل يجوز طلب الاستغاثة من غير الله؟
نعم يجوز طلبها من غيره تعالي باعتبار أنه سبب واوسطة فان الإغاثة وأن كانت هي من الله عز وجل علي الحقيقة، فلا ينافي أن الله تعالي

جعل لذلك أسبابا ووسائط لأعد له والدليل علي ذلك قوله (صلى الله عليه وسلم): والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه. رواه مسلم.

وقوله(صلى الله عليه وسلم) في حقوق الطريق: وأن تغيثوا الملهوف وتهدوا الضال. رواه لأبو داود. فنسب الإغاثة إلي العبد وأضافها إليه

وندب العباد أن يعين بعضهم بعضا.

ما الدليل علي مشروعية الاستغاثة؟


لذلك أدلة كثيرة: منها ما رواه البخاري في كتاب الزكاة أن النبي(صلى الله عليه وسلم) قال: أن الشمس تعدو يوم القيامة حتي يبلغ العرق

نصف الأذن فبينما هم كذلك استغاثوا بآدم ثم بموسى ثم بمحمد (صلى الله عليه وسلم) الحديث. فقد أجمع أهل الموقف كلهم علي جواز الاستغاثة

بالأنبياء عليم السلام وذلك بإلهام من الله تعالي لهم وفي ذلك أدل دليل علي ندب التوسل والاستغاثة بهم في الدنيا والآخرة. ومن الأدلة علي ذلك

أيضا ما رواة الطبراني أنه (صلى الله عليه وسلم) قال لإذا ظل أحدكم (أي عن الطريق) أو أراد عونا وهو بأرض ليس فيها أنيس فليقل: يا

عباد الله أغيثوني وفي رواية أعينوني فإن لله عبادا لا ترونهم. فهذا الحديث صريح في جواز الاستغاثة والنداء بالغائبين من الأحياء والأموات

والله أعلم.

(خاتمة) قال السيد الإمام أحمد بن زيني دحلان رحمه الله والحاصل أن مذهب أهل السنة والجماعة جواز التوسل والاستغاثة بالأحياء والأموات

لأنا لا نعتقد تأثيرا ولا نفعا ولا ضرا إلا لله وحده لا شريك له والأنبياء لا تأثير لهم في شئ وإنما يتبرك بهم ويستغاث بمقامهم لكونهم أحباء الله

تعالي. والذين يفرقون بين الأحياء والأموات هم الذين يعتقدون التأثير للأحياء دون الأموات ونحن نقول الله خالق كل شئ. والله خلقكم وما

تعلمون . من كتابه خلاصة الكلام.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الهدهد السليماني
الاداره
الاداره


عدد المساهمات : 1976
نقاط : 11260
التفاعل مع الاعضاء : 35
تاريخ التسجيل : 05/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: أنوار المباح في العقيدة في الجواب على المريدة...   الجمعة سبتمبر 14, 2012 2:58 pm

ما حكم زيارة قبور الأنبياء والصالحين وغيرهم؟

زيارة قبورهم قربة مستحبة وكذا الرحلة إليها قال العلماء رحمهم الله، كانت زيارة القبور منهيا عنها في

صدر الإسلام ثم نسخ ذلك بقوله وفعله (صلى الله عليه وسلم).

ما الدليل علي مشروعية الزيارة؟

الدليل علي ذلك ما رواه مسلم في صحيحه أنه (صلى الله عليه وسلم) قال"كنت نهيتكم عن زيارة القبور

فزروها"

وفي رواية للبيهيقي : كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإنها ترق القلوب وتدمع العين وتذكر الآخرة

وعن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله(صلى الله عليه وسلم) يخرج من آخر الليل إلي البقيع فيقول

السلام عليكم دار قوم مؤمنين وأتاكم ما توعدن غدا مؤجلون وآنا إن شاء الله بكم لاحقون اللهم أغفر لأهل بقيع

الغرقد. رواه مسلم.


ما حكم زيارة القبور للنساء.
ذكر العلماء رحمهم الله أن زيارة القبور تسن للرجال وتكره للنساء إلا إذا كان للتبرك كزيارة الأنبياء

والأولياء والعلماء فإنها تسن لهم أيضا كالرجال. وقال بعضهم إن زيارة القبور تباح للنساء مطلقا لما رواه

البخاري ومسلم انه (صلى الله عليه وسلم) رأي امرأة بمقبرة تبكي علي قبر أبنها فأمرها بالصبر ولم ينكر

عليها. وروي مسلم أنه (صلى الله عليه وسلم) علم سيدتنا عائشة رضي الله عنها الدعاء لزيارة القبور لما

قالت له كيف أقول لهم فقال: قولي السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ويرحم الله المستقدمين منا

والمستأخرين وآنا إن شاء الله بكم لاحقون.


ما معني قوله (صلى الله عليه وسلم) :لعن الله زوارات القبور؟

قال العلماء: هذا الحديث محمول علي ما إذا كانت زيارتهن للتعديد والبكاء والنياحة علي ما جرت به

عادتهن فإن مثل هذه الزيارة حرام بخلاف إذا سلمت من ذلك.


ما معني قوله(صلى الله عليه وسلم) : لا تشد الرحال إلا ثلاثة مساجد بالحديث؟

قال أهل العلم معني الحديث لا تشد الرحال إلي مسجد من المساجد لفضيلته إلا إلي الثلاثة المساجد التي

تضاعف فيها الصلاة وإلا لزم أن لا تشد الرحال إلي عرفات ومني وزيارة الوالدين والأرحام ولطلب العلم

والتجارة والجهاد وهذا لا يقول به أحد من المسلمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الهدهد السليماني
الاداره
الاداره


عدد المساهمات : 1976
نقاط : 11260
التفاعل مع الاعضاء : 35
تاريخ التسجيل : 05/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: أنوار المباح في العقيدة في الجواب على المريدة...   الجمعة سبتمبر 14, 2012 3:08 pm

ما حكم قراءة القرآن علي القبور وإهداء ثوابها للأموات؟

اعلم أن عمل المسلمين من القراءة والتهليل علي أمواتهم هو الحق والصواب وإن ثواب ذلك يصل إلي

موتاهم باتفاق علماء الإسلام لأنهم يدعو بعد القراءة والتهليل بقولهم: اللهم أوصل ثواب ما قرأنا أو هللنا إلي

فلان وإنما الخلاف إذا لم يدع بذلك فالمشهور من مذهب الشافعي أنه لا يصل واعتمد علماء الشافعية

المتأخرين وصول ثواب القراءة والذكر إلي الميت كمذهب الأئمة الثلاثة وعليه عمل الناس وما رآه المسلمون

حسنا فهو عند الله حسن قال سيدنا الإمام الحجة قطب الإرشاد الإمام عبد الله بن علوي الحداد نفع الله به وإن

أعظم ما يهدي إلي الموتى بركته وأكثره نفعا قراءة القرآن وإهداء ثوابةإليهم وقد أطبق علي العمل بذلك

المسلمون في الإعصار والأمصار وقال به الجماهير من العلماء والصالحين سلفا وخلفا الخ ما قال رضي الله

عنه(في كتابه سبيل الأذكار).


ما الدليل علي جواز قراءة القرآن للأموات؟
الدليل ما رواه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجه عن معقل بن يسار أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال:

اقرؤوا علي موتاكم سورة يس.

قال العلماء: وهذا الحديث مطلق فيشمل القراءة حال الاحتضار وبعد الوفاة.

وأخرج الطبراني والبيهيقي في شعب الإيمان عن أبن عمر مرفوعا إذا مات أحدكم فلا تحسبوه


وأسرعوا به إلي قبره. وليقرأ عند رأسه بفاتحة البقرة. وعند رجليه بخاتمة البقرة. ذكره الإمام السيوطي في

جمع الجوامع.

وذكر ابن القيم في كتاب الروح مايقتضي سن الدرس علي القبر واستدل لذلك بأن جماعة من

السلف أوصوا أن يقرأ عند قبورهم منهم ابن عمر أوصي أن يقرأ عند قبره سورة البقرة. وأن الأنصار كانت


إذا مات الميت اختلفوا إلي قبره يقرؤون القرآن عنده. انتهي. وذكر العلماء أنه يجوز للإنسان أن يجعل ثواب

عمله لغيره صلاة كانت أو قراءة أو غيرهما ويدل لذلك ما أخرجه الدراقطني من حديث جاء أن رجلا قال يا

رسول الله إنه كان لي أبوان أبرهما في حال حياتهما فكيف لي ببرهما بعد موتهما. فقال (صلى الله عليه

وسلم): إن من البر أن تصلي لهما مع صلاتك. وأن تصوم لهما مع صيامك.


ما معني قوله تعالي(وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى) وقوله (صلى الله عليه وسلم) :

إذا مات ابن آدم انقطع عمله.الخ؟

قال ابن القيم في كتاب الروح: إن القرآن لم ينفي انتفاع الرجل بسعي غيره وإنما أخبر أنه لا يملك إلا

سعيه وأما سعي غيره فهو ملك لساعية فإن شاء أن يبذله لغيره وإن شاء أن يبقيه لنفسه وهو سبحانه لم يقل

أنه لا ينتفع إلا بما سعي.


وقوله (صلى الله عليه وسلم) انقطع عمله ولم يقل انتفاعه وإنما اخبر عن انقطاع عمله. وأما

عمل غيره فهو لعامله فإن وهبه له فقد وصل إليه ثواب عمل العامل لاثواب عمله هو فالمنقطع شئ والواصل

شئ آخر. ملخصا.فأفهم ذلك.

وذكر أهل التفسير عن ابن عباس رضي الله عنهما أن قوله تعالي وأن ليس للإنسان إلا ما سعي.

منسوخ الحكم في هذه الشريعة بقوله تعالي(وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ) فأدخل

الأبناء الجنة بصلاح الآباء. وقال عكرمة إن ذلك لقوم موسى وإبراهيم عليهما السلام وأما هذه الأمة فلهم ما

سعوا ومايسعي لهم غيرهم لما روي أن امرأة دفعت صبيا لها وقالت يا رسول الله ألهذا حج قال نعم ولك

أجر. وقال آخر للنبي (صلى الله عليه وسلم) إن أمي أفتلتت نفسها فهل لها أجر إن تصدقت عنها قال نعم.

والله أعلم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الهدهد السليماني
الاداره
الاداره


عدد المساهمات : 1976
نقاط : 11260
التفاعل مع الاعضاء : 35
تاريخ التسجيل : 05/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: أنوار المباح في العقيدة في الجواب على المريدة...   الجمعة سبتمبر 14, 2012 3:10 pm

ما حكم التمسح بالقبور وتقبيلها؟

الحكم في ذلك عند أكثر العلماء مكروه فقط وقال بعضهم أنه مباح وجائز للتبرك ولم يقل أحد بتحريمها.

ما الدليل علي جواز ذلك؟

لأنه لم يرد فيها نهي من الشارع ولاقام الدليل علي المنع وقد روي أن بلالا رضي الله عنه لما زار المصطفي

(صلى الله عليه وسلم) جعل يبكي ويمرغ خديه علي القبر الشريف. وأن ابن عمر رضي الله عنهما كان

يضع يده اليمني عليه. ذكر ذلك الخطيب ابن جمله وثبت عن الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله أنه سئل عن

تقبيل قبر النبي(صلى الله عليه وسلم) ومنبره فقال لابأس بذلك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الهدهد السليماني
الاداره
الاداره


عدد المساهمات : 1976
نقاط : 11260
التفاعل مع الاعضاء : 35
تاريخ التسجيل : 05/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: أنوار المباح في العقيدة في الجواب على المريدة...   الجمعة سبتمبر 14, 2012 3:13 pm

ما معني الحديث: لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد؟
ذكر العلماء أن معني الحديث السجود لها والصلاة إليها علي قصد التعظيم كما يفعله اليهود والنصارى من

السجود لقبور أنبيائهم ويجعلونها قبلة لهم يتوجهون بصلاتهم إليها تعظيما لها وهذا حرام قطعا فالنهي إما هو

عن التشبه بهم بأ يفعل كفعلهم من السجود للقبور والصلاة إليها وهذا لا يصح من مسلم ولا يوجد في الإسلام

لقوله عليه الصلاة والسلام :إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون ولكن في التحريش بينهم رواه مسلم

والترمذي والإمام أحمد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الهدهد السليماني
الاداره
الاداره


عدد المساهمات : 1976
نقاط : 11260
التفاعل مع الاعضاء : 35
تاريخ التسجيل : 05/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: أنوار المباح في العقيدة في الجواب على المريدة...   الجمعة سبتمبر 14, 2012 3:16 pm

ما الدليل علي وصول ثواب الصدقات إلي الأموات؟


دلت علي ذلك أحاديث صحيحة منا ما رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا قال للنبي (صلى

الله عليه وسلم) إن أبي مات ولم يوص أفينفعه أن أتصدق عنه قال نعم.

وعن سعد رضي الله عنه أنه سأل النبي(صلى الله عليه وسلم) وقال يا نبي الله إن أمي قد افتلتت

وأعلم أنها لو عاشت لتصدقت أفأن تصدقت عنها ينفعها ذلك قال نعم فسأل النبي (صلى الله عليه وسلم) أي

الصدقة أنفع يا رسول الله قال: الماء فحفر بئرا وقال هذه لأم سعد.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رابعه المصرية
مشرف عام
مشرف عام


عدد المساهمات : 2051
نقاط : 13228
التفاعل مع الاعضاء : 45
تاريخ التسجيل : 06/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: أنوار المباح في العقيدة في الجواب على المريدة...   السبت سبتمبر 15, 2012 12:33 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

ايه الجمال ده سيدي الهدهد

تبارك الله ..بصراحه موضوع شامل ومفيد جدا جدا

تقبل الله منك يا سيدي

واتمني ان تجد الاخت المريدة جوابها لكل ما تحب ان تسأل عنه وكل الاحباب

ربنا يعطيكم من فضله ويزيدكم يارب

تحياتي سيدي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أنوار المباح في العقيدة في الجواب على المريدة...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الملتقى الصوفى للنور المحمدى :: ๑۩۩۩۩ ملتقى العرفان الصافى المصفى ۩۩۩۩๑ :: ๑۩ حقائق ومعارف الطريق ۩๑-
انتقل الى: