الملتقى الصوفى للنور المحمدى
عزيزى الزائر عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضومعنا
او التسجيل معنا ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا لك
ادارة المنتدى

الملتقى الصوفى للنور المحمدى

الملتقي الصوفي للنور المحمدي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 السيدة خديجة رضي الله عنها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المحبة للمصطفى
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات : 5052
نقاط : 24168
التفاعل مع الاعضاء : 15
تاريخ التسجيل : 18/09/2010
العمر : 66
الموقع : النور المحمدى

مُساهمةموضوع: السيدة خديجة رضي الله عنها   الثلاثاء نوفمبر 02, 2010 5:47 pm

بسم الله الرحمن الرحيم



الحمد لله رب العالمين له النعمة والفضل وله الثناء الحسن

جميلٌ أن نتحدثَ عن الأخلاقِ الفاضلةِ، ورائعٌ أن نكتبَ عن المثُلِ وعظيمِ السجايا (أيِ الخصال) ، أن نقرأَ عن الحلمِ والأناة، أو نتحدّثَ عن الجودِ والسخاءِ ونَصِفَ الصدقَ والسماحةَ ، ونعجبَ من كرمِ الكريمِ، وشهامةِ الشهْمِ ، كلُّ ذلك عظيمٌ ، ولكنْ إن كان هذا كلُّهُ في شخصٍ واحدٍ ، فكم ستحمِلُ النفوسُ والقلوبُ لهذا المخلوق من الإجلال والاحترام والمحبة .إنها أمُّ المؤمنينَ السيدةُ خديجةُ بنتُ خويلدِ بنِ أسدِ بن عبدِ العُزّى بنِ قصيٍّ، القرشيةُ الأسديةُ، زوجُ الرسولِ صلى الله عليه وسلم ، أولُ امرأةٍ تزوّجها، وأولُ من أسلم بإجماع المسلمين ، لم يتقدمْها رجلٌ ولا امرأةٌ . كانت تدعى في الجاهليةِ الطاهرةَ، أوْسِطُ نساءِ قريشٍ نَسَبًا، وأعظمُهُمن شَرَفًا، وأكثرُهُنْ مالاً، تستأجرُ الرجالَ في مالِها تضاربُهم إياه.

ولما بلغها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بلغها من صِدقِ حديثِهِ وعِظَمِ أمانته وكرَمِ أخلاقِه بعثتْ إليه وعرضتْ عليه أن يخرجَ في مالِها إلى الشامِ تاجرًا على أن تُعطيَهُ أفضلَ ما كانتْ تُعطي غيرَهُ من التجارِ، فقبل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك منها، وتاجر في مالِها، فأضعفَ وأربحَ، ونما مالُها وأفلَحَ.

وكانت خديجةُ امرأةً حازمةً لبيبةً شريفةً مع ما أراد اللهُ منْ كرامتِها، فعرضتْ نفسَها على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فذكرَ ذلكَ لأعمامِهِ، فخرجَ معهُ عمُّهُ حمزةُ بنُ عبدِ المطلبِ حتى دخلَ على خويلِدٍ بنِ أسدٍ، فخَطَبَها إليهِ، فتزوّجها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وهو ابنُ خمسٍ وعشرينَ سنةً ، وكان عُمُرُها يومئذٍ أربعينَ سنةً وقدْ تزوجتْ قبلَهُ برجلينِ ،


فولدَتْ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَلَدَهُ كُلُّهُمْ إلا إبراهيمَ فإنه كان من ماريَةَ القبطية أي بعدما أسلمت لأن النبي صلى الله عليه وسلم لا ينكح إلا مسلمة ولا يتسرى الا بمسلمةِ، وأكبرُ أولادِهِ من خديجةَ القاسمُ وبه يُكْنَى صلى الله عليه وسلم ، وعبدُ اللهِ ويسمّى الطاهرَ والطيّبَ، وماتا قبل البعثةِ،

أما بناتُه منْها فهنّ رقيةُ أكبرهُنّ ثم زينبُ ثم أمُّ كلثومٍ، ثم فاطمةُ، وكلُّهُنّ أدركْنَ الإسلامَ فأسلَمْنَ وهاجَرْنَ معهُ صلى الله عليه وسلم ، ومن كرامتها عليه صلى الله عليه وسلم أنّه لم يتزوجِ امرأةً قبلَها، ولم يتزوجْ عليها قطُّ ، ولا تسرَّى إلى أن قَضَتْ نحبَها ، فوجَدَ (أي حزن) لفَقْدِها، وحَزِنَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم حُزنًا شديدًا معَ كاملِ الصبرِ والتسليمِ للهِ ربِّ العالمينَ ، حتى سُمِّيَ ذلكَ العامُ بعامِ الحزنِ.

وكانتْ رضيَ اللهُ عنها رابطةَ الجأشِ ، عاقلةً مصونةً، ثَبّتَتْ جأشَ النبيِ صلى الله عليه وسلم لما فاجأهُ الوحيُ أولَ مرةٍ في غارِ حِراءَ ، فرَجَعَ إليها يرجُفُ فؤادُهُ ، يقولُ لَها: " زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي لَقَدْ خَشِيتُ عَلَى نَفْسِي" . (يقال إن الرسول حصل له خوف طبيعي حين رأى جبريل وذلك لهيبة جبريل، ومعنى خشيت على نفسي أي من المرض أو استدامة المرض)فلم تُفقِدُها شدّةُ الصدمةِ وعيَها، بلْ كلُّها رزانةً وتعقُّلٌ، وصبرٌ وتَحَمُّلٌ ، ونطقتْ بالحكمةِ، وقامتْ بالخدمةِ، قالتْ لَهُ : "كَلا وَاللَّهِ لا يُخْزِيكَ اللَّهُ أَبَدًا، وَاللَّهِ إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ ، وَتَصْدُقُ الْحَدِيثَ ، وَتَحْمِلُ الْكَلَّ (أيِ التعب) ، وَتُكْسِبُ الْمَعْدُومَ ، وَتَقْرِي الضَّيْفَ ، وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ". (كما في كتاب الإيمَان لابْنِ مَنْدَهْ ).

فخفّفَتْ بهذه الكلماتِ الطيباتِ ما كان يَجِدُهُ النبيُ صلى الله عليه وسلم في نفسِهِ في ثوانٍ معدوداتٍ، ولم يجفَّ ريقُها رضي الله عنها من هذا الكلامِ حتى انطلقتْ مسرعةً إلى ابنِ عمِّها ورقةَ بنِ نوفلٍ ، تنقلُ لهُ خبرَ ما وقَعَ لزوجِها، فطمأنَها بأنّهُ رسولُ هذه الأمّةِ وأنّ الوحيَ قد جاءَهُ كما جاءَ لموسى ومَنْ قبلَهُ من الأنبياءِ .

وهكذا كان لخديجةَ شرفُ الإسلامِ الأولُ ، وشرفُ العِلْمِ بالوحيِ المنـزَّلِ وشرفُ احتضانِها لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعدَ الأمرِ الذي نابَهُ، وتخفيفِها لشدةِ ما أصابَهُ، وكان هذا دأبُها معه صلى الله عليه وسلم حتى ماتتْ. وقد حفظَ لها النبيُ صلى الله عليه وسلم هذه الخدمةَ الجليلةَ، فكانَ يذكرُها بِها بعدَ موتِها، وبينَ معاشَرِ أزواجِهِ، يغارُ عليها ويبالِغُ في تعظيمِها ويُثْني عليها

توفيت السيدة خديجة رضي الله عنها قبل الهجرة بثلاث سنين ، وقبل معراج النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ولها من العمر خمس وستون سنة ، ودفنت بالحجُون ، لترحل من الدنيا بعدما تركت سيرةً عطرة ، وحياة حافلةً ، لا يُنسيها مرور الأيام والشهور ، فرضي الله عنها وأرضاها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ايمان بالله
احباب النور المحمدى
احباب النور المحمدى


عدد المساهمات : 34
نقاط : 4525
التفاعل مع الاعضاء : 0
تاريخ التسجيل : 19/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: السيدة خديجة رضي الله عنها   الأربعاء يونيو 22, 2011 3:59 pm

بسم الله الرحمن الرحيم


رضى الله عن السيدة الحبيبة التقية
سيدتنا وحبيبتنا

وزوجة رسول الله

وأم أولاده
السيدة خديجة
ورضى الله عن جميع زوجات الرسول

وآل بيته وأصحابه

وبارك الله فيكي أختى المحبة للمصطفى
وجعل كل الموضوعات التني تتحفينها بها

في ميزان حسنانتك وأعطاكي الله ثواب الأجرين
في الدنيا والأخرة
اللهم آمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المحبة للمصطفى
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات : 5052
نقاط : 24168
التفاعل مع الاعضاء : 15
تاريخ التسجيل : 18/09/2010
العمر : 66
الموقع : النور المحمدى

مُساهمةموضوع: رد: السيدة خديجة رضي الله عنها   الخميس يونيو 23, 2011 5:41 pm

ايمان بالله كتب:
بسم الله الرحمن الرحيم


رضى الله عن السيدة الحبيبة التقية
سيدتنا وحبيبتنا

وزوجة رسول الله

وأم أولاده
السيدة خديجة
ورضى الله عن جميع زوجات الرسول

وآل بيته وأصحابه

وبارك الله فيكي أختى المحبة للمصطفى
وجعل كل الموضوعات التني تتحفينها بها

في ميزان حسنانتك وأعطاكي الله ثواب الأجرين
في الدنيا والأخرة
اللهم آمين

رضى الله عنها وارضاها سيدتنا وقدوتنا الجليلة
سيدتنا خديجة رضى الله عنها
وبارك الله فيكى ولكى حبيبتى ايمان بالله
اشكرك جزيل الشكر لمرورك الكريم وردك الاكرم
جزاكى الله عنى كل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت العليمي



عدد المساهمات : 4
نقاط : 4084
التفاعل مع الاعضاء : 1
تاريخ التسجيل : 24/07/2011

مُساهمةموضوع: رد: السيدة خديجة رضي الله عنها   الثلاثاء يوليو 26, 2011 1:06 pm

اللهم صل على سيدنا محمد النبي وأزواجه أمهات المؤمنين وذريته وأهل بيته كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آلِ إبراهيمَ إنكَ حميدٌ مجيدٌ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السيدة خديجة رضي الله عنها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الملتقى الصوفى للنور المحمدى :: ๑۩۩۩۩ ملتقى رسول الله صل الله عليه وسلم ۩۩۩۩๑ :: ๑۩ العترة النبوية الشريفة وأل البيت الاطهار ۩๑-
انتقل الى: