الملتقى الصوفى للنور المحمدى
عزيزى الزائر عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضومعنا
او التسجيل معنا ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا لك
ادارة المنتدى

الملتقى الصوفى للنور المحمدى

الملتقي الصوفي للنور المحمدي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 ليل المتهجدين نور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المحبة للمصطفى
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 5070
نقاط : 24318
التفاعل مع الاعضاء : 15
تاريخ التسجيل : 18/09/2010
العمر : 66
الموقع : النور المحمدى

مُساهمةموضوع: ليل المتهجدين نور    الثلاثاء مارس 08, 2016 11:58 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ليل المتهجدين نور

 
 
عاد الليل من جديد , والتحف الكون بظلام دامس وبسكون عجيب , الكل خضع لسلطان النوم، وتمثل لي كأننا موتى ينتظرون البعث، غرقى في ظلام حالك , ظلام بات للطائع أمنا وسكينة وراحة ، وللعاصي خوفا وجزعا وهلعا , للمؤمن نور يسطع، ينير درب وذهنه , يملأ أحلامه بمبشرات هي بمثابة جني الثمار , وكأني بها تهمس له : تعبك لن يذهب سدى ; ربك لا ينساك، يهبك الصبر على الطاعات، ويعصمك من المعاصي والذنوب، ثم يعطيك إشارات من نور على طول الطريق , أما العاصي المسكين الغارق في ظلام الشهوات وليل الذنوب الذي لا فجر له , يتقلب في فراشه راجيا أن ينتهي من نومه المزعج ، كي يواصل السير , يخال نفسه تحتاج جرعات سم أخرى، كي يقتل فيها روح التحدي , ويغتال آمالها في الانعتاق من بوتقة اللذات , ليت شعري كيف يكون ليله راحة ؟؟؟ ومن أين تأتي وهو من كابوس لحلم مزعج , لنوم متقطع , روحه قلقة تبحث عن منفذ ..


أما ليل المتقين، فهو مهرجان حافل بالعبادة، يتجدد مع غروب الشمس، هم على موعد مع خالقهم , يتشوقون إليه كما يشتاق الصغير إلى حضن أمه , كيف بهم والشوق قد التهبت به أفئدتهم، فلا يهنئون بالفرش ولا ينعمون بدفء , يقتبسون من النور الخالد ما يكون لهم عونا على خوض معركة أخرى مع أنفسهم والشيطان والهوى , فإذا أسفر الصبح، تلألأت بالنور وجوههم، فلا رهق ينجلي عليها ولا وصب، قيل للحسن البصري: ما بال المتهجدين من أحسن الناس وجوهاً؟ قال: "لأنهم خلوا بالرحمن فألبسهم من نوره نوراً" .


ولنا في رسول الله أُسوة حسنة، فقد حثنا عليه الصلاة والسلام على هذه الفضيلة وألا نتركها أبدا : فعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: ما كان رسول الله -- يزيد في رمضان، ولا في غيره عن إحدى عشرة ركعة، يصلي أربعا، فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي ثلاثا، قالت عائشة: قلت: يا رسول الله، أتنام قبل أن توتر؟ قال: يا عائشة، إن عينيّ تنامان، ولا ينام قلبي. متفق عليه.


وفي رواية لهما عنها كان يصلي بالليل عشر ركعات، ويوتر بسجدة، ويركع ركعتي الفجر فتلك ثلاث عشرة ركعة.
إن قيام الليل هو سبيل السعداء، وطريق من يريدون رضى الله ورسوله , فيا فرح العيون الساهرة والقلوب مازالت تنهل من المعين العذب الزلال، ولسان حالهم يحكي :
ليت الليل يطول، فنقضيه في سجود وركوع ومناجاة مع الله , ما أحلاها من قلوب، إذ تركت الدنيا للفارغين والعاطلين والجاهلين، وتجهت كلية إلى مالك الملك، تطلبه الثبات، ترجو رحمته، وتخاف عذابه , فكما انزوت الدنيا صاغرة في ركن بعيد عنها , انزوى الهم والغم حاسرا منهزما، فلا حزن يعتريهم، ولاهم يغلب عزيمتهم , هم أبدا في ركوع وسجود للمولى عز وجل , أفئدة وعت الحقيقة وأقرت بها وجعلتها ديدنا لها :

وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56)الذاريات
وكما جاء في الحديث : عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال: كان الرجل في حياة النبي إذا رأى رؤيا قصها على رسول الله ، فتمنَّيت أن أرى رؤيا فأقصها على رسول الله ، وكنت غلاماً شاباً، وكنت أنامُ في المسجد على عهد رسول الله ، فرأيت في النوم كأن ملكين أخذاني، فذهبا بي إلى النار، فإذا هي مطوية كطي البئر، وإذا لها قرنان، وإذا فيها أُناسٌ قد عرفتهم، فجعلت أقول: أعوذ بالله من النار، قال: فلقينا ملك آخر فقال لي: لم تُرَع. فقصصتها على حفصة، فقصتها حفصة على رسول الله فقال: (نِعْم الرجل عبد الله لو كان يُصلي من الليل، فكان بعدُ لا ينام من الليل إلا قليل) [14] .
قلوب تركت لذة النوم طاعة لله ; يقينا وجدت سعادتها ورضاها، وحققت هدفها بأن جعلت الحياة كلها سجدة لله , ما أجملك يا ليل وأنت تبدي بعضا من أسرارك وتحفظ سر العطشى لحب الله، ترويهم من هاجرة النهار , وتعدهم بالمزيد كلما لهجت الألسن بذكره وحمده وشكره , فأي سعادة أكبر من هذه ؟؟ وأي عز وأي فخر أن تبيت لله راكعا ساجدا..!!


ويبدو أن في القيام سرا عجيبا في تهذيب النفوس و صلاحها، كما قال ابن حجر: "والذي يظهر أن في صلاة الليل سراً في طيب النفس، وإن لم يستحضر المصلي شيئاً مما ذكر، وكذا عكسه، وإلى ذلك الإشارة بقوله تعالى: ﴿إِنَّ نَاشِئَةَ ٱالَّيْلِ هِىَ أَشَدُّ وَطْأً وَأَقْوَمُ قِيلا﴾ [المزمل:6] . وقد استنبط بعضهم منه أن من فعل ذلك مرةً ثم عاد إلى النوم لا يعود إليه الشيطان بالعقد المذكور ثاني[18] .
أيا ليل الساهرين، مازال في جعبتك الكثير الكثير , همس المتوجعين المتألمين الهامسين في دياجير الظلام بالدعاء تارة والاستغفار أخرى , ما أروعهم والليل يضمهم، يجمعهم على هدف واحد { الخلوة مع الحبيب }، كل الأطيار تحن إلى أوكارها إذا فزعت وخافت , فكيف بقلوب أحبت الله وعرفته في السراء والضراء، ألا تسرع في مرضاته وترفع حاجتها إليه , ومن يرحم العبد المسكين إذا أغلقت في وجهه الأبواب وانقطعت عنه الأسباب إلا اللــه ؟؟؟........
إن لم يلجأ إلى الله فإلى من يلجأ ؟؟
ليل العاصي المسكين حسرات ودموع وآهات , وآمال كاذبة ينفخ فيها الشيطان، فتبدو كطوق نجاة, حتى إذا اقترب وجدها سرابا خادعا : كما قال الله سبحانه وتعالى : وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّىٰ إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ ۗ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ (39)) . سورة النور.
لو أنهم يدركون حقيقة مصائد الشيطان، لهرعوا خائفين فرارا إلى الله، ولطرقوا بابه وابتعدوا عن سبيل الغي.
ليل المتهجدين حافل بكل شيء جميل ,يتعلمون منه التضحية لإسعاد المسلمين، ويتزودون منه بصفاء الذهن، ويتذوقون طعم العبادة البعيدة عن الرياء، فهو مدرسة يستحيل أن يدخلها منافق، لأن النفاق ظلام لا يستطيع أن يتحمل نور قيام الليل، ولله در قتادة بن دعامة إذ قال: "قلما سهر الليل منافق" وصدق -رحمه الله-.
ولأنهم يدركون أن الحياة عطاء، فهم عاهدوا الله أن يمنحوه أجمل الأوقات، حرموا أنفسهم لذة النوم، فأعطاهم الله سعادة لا يعرف قيمتها إلا من ذاق قيام الليل ..
أما العاصي المتردد الخائن لنفسه المهلك لها , يغذيها بالنعم ويجعلها تألف الراحة، ولا راحة إلا بعد التعب , لو علموا ما في الليل من سر يحتوي على سعادتهم , قد حرموا أنفسهم من أجمل ما في الدنيا وهي مناجاة الملك الديان , فكم تشقى أرواحهم وكم تتألم وكم تصرخ، ليتهم يفهمون لغتها الصامتة، ويدركون أنها ملتاعة، قتلها الشوق، مضها الألم والحسرة، وهم يبتعدون بها , ويغرقونها في الطين , لو يستمعون لآهاتها ولوعتها، لأظمئوا نهارهم وأسهروا ليلهم , ولسعدوا دوما بغروب يقربها من ساعات الصفاء والنقاء والمناجاة مع الله ..
كان السلف الصالح يجتهدون في كل العبادات، يتقربون إلى الله بها، وكان لهم شأن عجيب في قيام الليل : قال سعيد بن المسيب رحمه الله : "إن الرجل ليصلي بالليل، فيجعل الله في وجه نورا يحبه عليه كل مسلم، فيراه من لم يره قط،
فيقول: إني لأحبُ هذا الرجل!!".
وصلى سيد التابعين سعيد بن المسيب – رحمه الله – الفجر خمسين سنة بوضوء العشاء وكان يسرد الصوم.
كان شريح بن هانئ رحمه الله يقول :"ما فقد رجل شيئاً أهون عليه من نعسة تركها!!!" (أي لأجل قيام الليل).
قال ثابت البناني رحمه الله : "لا يسمى عابد أبداً عابدا، وإن كان فيه كل خصلة خير حتى تكون فيه هاتان الخصلتان: الصوم والصلاة، لأنهما من لحمه ودمه!!"
قال طاووس بن كيسان رحمه الله : "ألا رجل يقوم بعشر آيات من الليل، فيصبح وقد كتبت له مائة حسنة أو أكثر من ذلك" .
قال سليمان بن طرخان رحمه الله: "إن العين إذا عودتها النوم اعتادت، وإذا عودتها السهر اعتادت".
قال يزيد بن أبان الرقاشي رحمه الله: "إذا نمت فاستيقظت ثم عدت في النوم فلا أنام الله عيني".


أخذ الفضيل بن عياض رحمه الله بيد الحسين بن زياد رحمه الله، فقال له: "يا حسين ينزل الله تعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا فيقول الرب: ((كذب من ادعى محبتي، فإذا جنه الليل نام عني؟!! أليس كل حبيب يخلو بحبيبه؟!! ها أنا ذا مطلع على أحبائي إذا جنهم الليل،.....، غداً أقر عيون أحبائي في جناتي)).
قال ابن الجوزي رحمه الله: "لما امتلأت أسماع المتهجدين بمعاتبة ((كذب من ادعى محبتي فإذا جنه الليل نام عني )) حلفت أجفانهم على جفاء النوم.
قال محمد بن المنكدر رحمه الله : "كابدت نفسي أربعين عاماً (أي جاهدتها وأكرهتها على الطاعات) حتى استقامت لي!!"
كان ثابت البناني يقول "كابدت نفسي على القيام عشرين سنة!! وتلذذت به عشرين سنة" .
وكان أحد الصالحين يصلي حتى تتورم قدماه، فيضربها ويقول: "يا أمّارة بالسوء ما خلقتِ إلا للعبادة" .
وكان العبد الصالح عبد العزيز بن أبي روّاد رحمه الله، يُفرش له فراشه لينام عليه بالليل، فكان يضع يده على الفراش فيتحسسه، ثم يقول: "ما ألينك!! ولكن فراش الجنة ألين منك!! ثم يقوم إلى صلاته".
كانت حياتهم كلها لله، فكانت أطيب حياة،. وكم تحلو وتصفو إن كانت لله ! وتخف الأرواح وتشف , ولكأنما نشطت من عقال, ترفرف عاليا وترقص طربا، وهي تهلل وتسبح وتكبر , ساخرة من الدنيا وآلامها وأحزانها، مبتسمة شامخة في عليائها , وقد علمت أن سر السعادة يكمن في طاعة المولى عز وجل ...
فكأني بها ساجدة بسعادة وفرح بين يدي الله، وكلها أمل ألا ينقضي العمر إلا في طاعته ..
لا تخاف ظلام الليل ; بقدر ما يؤرقها ظلام الأنفس، وتحجر المقل، وقسوة القلوب ... توقن أن الأرواح بنورها الخفي تتفقد مسارها في الكون، عندما تحلق عاليا،. زادها الإيمان العميق بالله، واليقين فيما عنده , ولأنها تشتاق إلى خالقها , منحها سبحانه وتعالى القدرة على الانطلاق في أثناء النوم، كيما تنهل من النورالرباني فينعكس على النائم رؤى سعيدة وبشارات بالخير , بينما المقيد بذنوبه يرزح تحت كاهل المعاصي الثقيلة , تأسره وتشده إلى الطين، وتبقى روحه معذبة بأحلام وكوابيس وقلق وأرق...
كيف ينعتق من أسر البدن من عاش كل حياته لتنعيم هذا البدن؟؟ شُغله الشاغل مظهره، كيف يبدو جميلا وناعما , روحه العطشى للقرب المشتاقة للجنة , التواقة للمعالي لا يشعر بحنينها , ولا يسمع أنينها .. فأنى له أن يهنأ بنوم هادئ لا تعكر صفوه كوابيس !...
ظلام الليل ؟ للمحب وهج من المشاعر لا تتوقف، وإنما يزيدها سكونه وسواده وهدوء المخلوقات فيه تأملا وتدبرا، وانبثاق لآحاسيس سجنها النهار بصخبه وضجيجه وحركته الدائبة, دأب الليل على أن يزيد شوق المشتاق كي يشتعل وينير دربه، فلا يهدأ له جفن حتى يستشعر رضا محبوبه، فينال سعادة الدنيا الحقيقية، فلله درهم وربهم يمدحهم فرحا بما يصنعون :
إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ۩ (15) تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (16)
فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (17) سورة السجدة
أي جمال يتجلى في أن تكون هناك صلة بين العبد وربه ؟؟؟ أي عظمة تتجسد في أن يخر العبد الفقير ساجدا لله رب العالمين، يسأله من الخير العميم ! أي رفعة يرجوها بعد هذا ؟ والنداء الخالد يدعوه :
-كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ ۩ (19)
سبحان الله , سعادة عجيبة لا تتحقق إلا في التوجه الى الله .... فيا بشرى السائرين في الطريق إليه , ما أسعدهم ,ويا تعاسة من أعرض وتولى :
أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَىٰ نُورٍ مِنْ رَبِّهِ ۚ فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ ۚ أُولَٰئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (22) سورة الزمر
مازال ركب المتهجدين يكبر ويكبر, هم أتوا في الموعد المحدد , والكون يزفهم بنسيم السحر وفيه روْح من الجنة , تعلوه سكينة وتغمره طمأنينة , فيعب منه فرسان الليل، ميمِّمين وجوههم إلى الله لا يبغون عنه بديلا, لا يلهيهم عنه شاغل، ولا يتحينون الفرص للنكوص على الأعقاب , فعلى مسافات بعيدة من الزمن الجميل، يتراءى لهم الركب المهيب ممن ساروا بثقة على الدرب، منذ بعث الله الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام , إلى قيام الساعة ... يعلمون أنهم قلة، وذاك شرف لهم ورفعة , فلا يزدادون إلا شكرا لله أن وهبهم هذا النور يقتبسون منه لحياتهم اليومية , ويتزودون منه للدار الآخرة ..
فيا ليل الطائعين ما أروعك وأجلك , وأنت تشهد حركتهم وسكونهم، وتستمع إلى دعائهم ورجائهم، فتسجل في ذاكرة الزمن أنهم أحبوا الله وأخلصوا له , لم تتوانَ أجسادهم أن تعمل لصالح العباد نهارا, ولم تتكاسل عن القيام لرب العباد ليلا ....
ويا ليل العاصين السادرين في الغي المهلكين أنفسهم , المتوغلين في لجج الظنون , العابثين ليل نهار , ماذا ستكتب عنهم يا ليل؟؟ بأي مداد ستدون شهادتك ؟؟


ولكن مهلا :


رب العباد رحمته أوسع وفضله أكبر وأشمل , ونوره أعم من ظلامك الموحش, فلا تقنطهم من رحمة الله , ولا تبعث في نفوسهم اليأس ..
من يدري! قد يأتي ليل آخر يشهد على طهر الجوهر وجمال المظهر , فيأنس بهمسهم الخافت ويهنأ بسجودهم الخاشع .........

المحبة للمصطفى

....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ليل المتهجدين نور
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الملتقى الصوفى للنور المحمدى :: ๑۩۩۩۩ الملتقى الاسلامى العام ۩۩۩۩๑ :: ๑۩ مواضيع . مواضيع . مواضيع ۩๑-
انتقل الى: