الملتقى الصوفى للنور المحمدى
عزيزى الزائر عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضومعنا
او التسجيل معنا ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا لك
ادارة المنتدى

الملتقى الصوفى للنور المحمدى

الملتقي الصوفي للنور المحمدي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 السيد البدوي وحقيقة الوثيقة المنسوبة للشيخ مصطفى عبد الرازق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الادمين
الاداره
الاداره
avatar

عدد المساهمات : 220
نقاط : 5276
التفاعل مع الاعضاء : 5
تاريخ التسجيل : 26/03/2011

مُساهمةموضوع: السيد البدوي وحقيقة الوثيقة المنسوبة للشيخ مصطفى عبد الرازق   الأربعاء نوفمبر 23, 2016 7:36 am

.
السيد البدوي وحقيقة الوثيقة المنسوبة للشيخ مصطفى عبد الرازق
ــــــــــــ
في سلسلة حلقات الحرب المستعرة المعلنة من قبل المتمسلفة الخوارج ( الوهابية ) على أولياء الله عامة والسيد البدوي خاصة كانت أحداث هذه الواقعة والتي دارت وقائعها من بضع سنوات مضت .
ولعله وبعد مرور هذه المدة على هذه الواقعة مازال هناك من الرءوس الجهال من يلوك ويتمشدق بترهات نسبها بعض الطغام الجهلة للسيد البدوي – رضي الله عنه وعنا به – يزخرف بها بضاعته ويبهرج بها سلعته لتروج وتنفق في أوساط العوام والتائهين المضَللين . لذا قد توجب التنبيه لتبيان وكشف حقيقة مفتريات أهل الكذب والضلال والبهتان .
فقد قامت منذ بضع سنوات جماعة ما يعرف بـ (أنصار السنة) * بتوزيع آلاف النسخ كهدايا مجانية - مع المجلة التي تصدرها باسم (التوحيد) - من كتيب بعنوان ( السيد البدوي : دراسة نقدية ) لشخص يدعى عبد الله صابر ،
وكان عماد هذا الكتيب قائم على إلصاق تهمة التشيع الباطني بالإمام البدوي – رضي الله عنه وعنا به – وهذا الكتيب في حقيقته مستقى ومختصر من كتاب : ( السيد البدوي بين الحقيقة والخرافة ) لأحمد صبحي منصور الزنديق الطاعن في : السادة الصحابة – رضي الله عنهم – وأئمة المسلمين . والمنكر للسنة النبوية المطهرة ، والمتابع للهالك الضال رشاد خليفة مدعي النبوة .
وقد استند المدعو أحمد صبحي منصور في دعواه – والتي تلقفها منه المدعو عبد صابر – بانتساب السيد البدوي إلى التشيع الباطني إلى مقال بعنوان ( المولدان الأحمدي والدسوقي ) نشر بمجلة [السياسة الأسبوعية ] عدد 89 لسنة 1927 م . موقع باسم ( عالم كبير ومعروف ) !!!!!!!!!!!
وقد ورد في هذا المقال أن كاتبه رجع إلى مخطوطة مغربية ينكر صاحبها أن السيد البدوي كان صوفيا فقط ، ويثبت أنه في الحقيقة كان علويا طموحا يهدف لإرجاع الملك الفاطمي .
وقد زعم المدعو أحمد صبحي منصور – وتابعه المدعو عبد الله صابر – أن كاتب المقال هو شيخ الأزهر الأسبق الشيخ مصطفى عبد الرازق ، وزعم أن سبب توقيعه للمقال بـ ( عالم كبير ومعروف ) وعدم ذكره لاسمه صراحة يرجع إلى : إدراكه لتأثير هذه المقالات فلم يشأ أن يوقعها باسمه بل وقع تحتها بـ ( عالم كبير ومعروف ) !!!!!!!!!!!!!!
كان يكفي لو كانت الفطر سليمة والقلوب نقية للرد على هذه الترهات مجرد ذكر أن مصدرها هو شخص كأحمد صبحي منصور ، ولكن ولأننا في زمن الرويبضة والروءس الجهال والدعاة على أبواب جهنم وجدنا من يقوم بتلقف ما يكتبه أمثال هذا الشخص ويعيد طبعه ونشره وتوزيعه كهداية مجانية بآلاف الأعداد على المساجد ودور العلم وفي الأوساط الشعبية .
ويال العجب على زمن يُحتاج فيه للدفاع عن مثل السيد البدوي ضد مفتريات أمثال المدعو أحمد صبحي منصور ، والمدعو عبد الله صابر . فرحماك يا رب .
فما هي يا ترى حقيقة هذه الوثيقة المزعومة والمنسوبة لشيخ الأزهر الأسبق الإمام مصطفى عبد الرازق ، وما هي فعلا حقيقة السيد البدوي كما رآها أئمة المسلمين والمؤرخين منذ ظهوره المبارك وحتى الآن ؟!!!!!
الإجابة أحبتي في الله يسوقها الفقير إليكم – سائلا المولى التوفيق – على قسمين :
القسم الأول : ويشتمل على : بيان حقيقة هذه الوثيقة المزعومة وإثبات أنها محض أبطولة ، وهذا القسم منقول بتمامه من : الموسوعة الأحمدية البدوية : الكتاب الأول ( حقيقة القطب النبوي السيد أحمد البدوي صـ 26 -30 ) من تأليف فضيلة الأستاذ الدكتور العلامة جودة محمد أبو اليزيد المهدي – جزاه الله خير الجزاء –
القسم الثاني : ويشتمل على : نقول من أقوال الأئمة الأعلام والمؤرخين الأثبات عن السيد البدوي – رضي الله عنه وعنا به - منذ ظهوره المبارك وحتى الآن ، هذا وقد سبق وسقت هذه النقول في عدة موضوعات على الموقع ولكن لا بأس من التكرار لمناسبة ذلك لما نحن بصدده ، كما أن هناك زيادات في سياق هذه النقول عما سبق .
والله الموفق وهو الهادي إلى سواء السبيل .
* السرد لهذه الواقعة معتمد على قراءة الفقير لـ الموسوعة الأحمدية البدوية : الكتاب الأول ( حقيقة القطب النبوي السيد أحمد البدوي) من تأليف فضيلة الأستاذ الدكتور العلامة جودة محمد أبو اليزيد المهدي حفظه الله ، مع عدم الالتزام بكامل مفردات الأستاذ المؤلف . ومن أراد التوسع فليرجع للمصدر المشار إليه ، جزى الله مؤلفه خير الجزاء وأوفره لقاء دفاعه عن أولياء الله الصالحين . اللهم آمين .
برجاء مراجعة الرابط التالي لمعرفة حقيقة المدعو أحمد صبحي منصور الذي يستدل به المتمسلفة الخوارج (الوهابية) في تطاولهم على السيد البدوي رضي الله عنه وعنا به .
القسم الأول : ويشتمل على :
بيان حقيقة هذه الوثيقة المزعومة وإثبات أنها محض أبطولة ، وهذا القسم منقول بتمامه من : الموسوعة الأحمدية البدوية : الكتاب الأول ( حقيقة القطب النبوي السيد أحمد البدوي صـ 26 -30 ) من تأليف فضيلة الأستاذ الدكتور العلامة جودة محمد أبو اليزيد المهدي – جزاه الله خير الجزاء –
أولا : لقد صرح المؤلفان – المدعيان على السيد البدوي بانه شيعي باطني – بأن المصدر الرئيس لهما هو مقال منسوب إلى الشيخ مصطفىعبد الرازق ومفاد هذا – مبدئيا - أنه على مدى أكثر من سبعة قرون – منذ عصر السيد البدوي إلى تاريخ مقال الشيخ مصطفى عبد الرازق – لم يثبت بل ولم يدع في أي مصدر تاريخي أن السيد البدوي شيعي أو مبعوث سياسي للدولة الفاطمية .
فهل غفل المؤرخون وضل العلماء جميعا في حقيقة السيد البدوي طيلة سبعة قرون حتى كشفه – في زعمكم - الشيخ مصطفى الرازق ؟؟ أو من ينقل عنه ؟؟
ثانيا: إن قول المدعى الأول (وقد بدأ اتجاه العقل والمنطق فيما كتبه الشيخ مصطفى عبد الرازق ....)وكذلك قوله في مقدمة كتابه : أنه ( يتابع الطريق العلمي الموضوعي أسوة بما كتبه الشيخ مصطفى عبد الرازق ....) مفادهما أن جميع العلماء والمؤرخين الذين كتبوا من قبل عن السيد البدوي كابن حجر والمقريزي والحلبي والحافظ السيوطي وغيرهم كانوا بمعزل عن العقل والمنطق والموضوعية العلمية وهذا في حد ذاته كاف للرمي بدعواه عرض الحائط !!
ثالثا :إن قول المدعي : (وكان المرحوم الشيخ مصطفى عبد الرازق يدرك تأثير هذه المقالات فلم يشأ أن يوقعها باسمه بل وقع تحتها بـ (عالم كبير وكتاب معروف ) يفيد أن نسبة هذه المقالة إلى الشيخ مصطفى عبد الرازق غير محققة ولا مقطوع بصحتها ؛ لعدم توقيعها باسمه صراحة بل بلقب مستعار ومن أدرانا بأن صاحب هذا اللقب هو الشيخ مصطفى عبد الرازق ؟ ولماذا لا يكون أحد المعادين لأولياء الله وللإمام البدوي خاصة وتخفى وراء هذا اللقب ؟؟
ورابعا: إن تبرير توقيع المقال المذكور بلقب مستعار بقول المدعى (انه كان يدرك تأثير هذه المقالات فلم يشأ أن يوقعها باسمه ) يفيد توقع استنكار جمهور العلماء وأهل الرأي المعاصرين لما تضمنه المقال من شناعة رمي الإمام البدوي بالتشيع الباطني فعمد الكاتب إلى التخفي وراء توقيع مستعار .
وهل كان هذا خلق الإمام مصطفى عبد الرازق ؟ وهل هذه شجاعة العلماء ؟؟اللهم لا ، فان صاحب الحق الشجاع يواجه برأيه الدنيا بأسرها ولا يخشى في الله لومة لائم .
خامسا : إن ما عرف عن الإمام مصطفى عبد الرازق من خلق رفيع وتواضع جم يمنعنا من تصديق أنه يوقع عن نفسه بـ (عالم كبير..) وهو البصير بقوله تعالى فلا تزكوا أنفسكم ) .
وسادسا: كذلك فإن الشيخ مصطفى عبد الرازق لم يعرف عنه أدنى معاداة أو خصومة للتصوف وأقطابه حتى يقدم على إلصاق تهمة التشيع الباطني بقطب أجمع صوفية عصره ومن بعدهم على إجلاله –وهو السيد البدوي –ولو رجعنا إلى ترجمة الشيخ مصطفى عبد الرازق في كتاب (الأعلام) أو (مشيخة الأزهر) لو جدنا في ثبت مؤلفاته كتابا كبيرا في التصوف.
وسابعا: نقل المدعيان عن المقال المنسوب للشيخ مصطفى عبد الرازق أنه ذكر فيه (أنه رجع إلى مخطوطة ينكر صاحبها أن (أحمد البدوي ) كان صوفيا ويثبت أنه كان علويا شيعيا..) والتحقق العلمي يدفعنا إلى أن نسأل:
من مؤلف هذه المخطوطة الذي ينكر فيها صوفية الإمام البدوي ويثبت شيعيته ؟؟
هل من المنطق العلمي أن تؤخذ الحقائق عن مجهول لا نعرف عنه شيء على الإطلاق ؟؟
بالله لو كان هذا مصدر يعتد به ويؤخذ عنه هل يخفى اسمه وصفته ؟؟ ولا يعرف أهو مؤمن أم كافر ؟؟ سني أم شيعي ؟؟ ثقة أم مجروح ؟؟
فكيف استباح مؤلف كتاب (السيد البدوي بين الحقيقة والخرافة) لنفسه أن يحكم على ولي لله بالتشيع الباطني المغالى بتأليه سيدنا علي – أي بالكفر البواح – لمجرد استناده إلى مخطوطة تعزى إلى مجهول ؟؟
وثامنا: ان صاحب كتاب (السيد البدوي بين الحقيقة والخرافة ) ينقل في ادعائه عن الشيخ مصطفى عبد الرازق أنه (قد ذكر أنه قد رجع إلى مخطوطه مغربية ينكر فيها أن احمد البدوي كان صوفيا 000) الخ.
ولم يتحرى المنهج العلمي في توثيق هذه المخطوطة بأي وصف سوى أنها مخطوطة مغربيه !! فلم يذكر مكان وجودها ولا رقم تسجيلها بأي خزانه للكتب وهل لا تزال موجودة أو أنها فقدت ؟؟ لا شئ من ذالك على الإطلاق , فهل هذا منهج علمي في البحث والتقويم ؟؟
إننا لا يسعنا – والأمر كذلك - إلا أن نقول :إن الجهل بحقيقة مصدر الدعوى –وهو المخطوطة المزعومة وصاحبها – يعطينا الحق في الحكم على دعوى تشيع السيد البدوي بأنها (دعوى لقيطة ) لا نسب لها ولا حقيقة .
وتاسعا : لقد أجريت لدى كتابة هذه السطور – اتصالا بأسرة المرحوم الإمام الشيخ مصطفى عبد الرازق لتحري الحقيقة فيما نسب إليه من مقال ( السياسة الأسبوعية ) وحادثت الشخصيات العلمية في أسرة الشيخ وعلى رأسهم نجله الأستاذ ممدوح مصطفى عبد الرازق والدكتورة سعاد عبد الرازق فنفيا بالقطع صحة نسبة هذا المقال المزعوم إليه ، وكان مما قاله لي الأستاذ ممدوح عبد الرازق :
(لاشك عندي في احترامه – أي والده الشيخ مصطفى – لأولياء الله الصالحين ومنهم السيد البدوي بيقين ، ولا سيما وأنه كان يدرس التصوف والفلسفة الإسلامية بالأزهر الشريف ) .
كما عقب على دعوى توقيع والده بـ ( عالم كبير وكاتب معروف ) بأنها دعوة باطلة إذ أنه في حالة عدم توقيعه باسمه كان يوقع بالرمز الحرفي ( م ) . ثم إنه في 1927 لم يكن يعد عالما كبيرا لأنه في هذا العام نقل من عمله مفتشا بالمحاكم الشرعية إلى الجامعة أستاذا مساعدا فكيف يوقع بـ ( عالم كبير معروف ) ؟؟
وعاشرا : كيف يعقل أن يكتشف الإمام مصطفى عبد الرازق هذا الاكتشاف العلمي في حقيقة السيد البدوي ولم يشتهر عنه لدى أثبات العلماء من أقرانه وتلاميذه وأصدقائه الناقلين عنه كالشيخ محمد عبد اللطيف دراز والإمام الشيخ عبد الحليم محمود والدكتور محمد البهي وغيرهم ؟؟
بل وكيف يظل هذا الأمر مكتوما منذ سنة 1927 إلى زمن تأليف كتاب (السيد البدوي بين الحقيقة والخرافة )؟؟
إن منطق الحقيقة المشيد على أسس البحث العلمي النزيه يؤكد زيف هذه الأبطولة وسقوط هذه الدعوى المفتراة على ولي الله العظيم احمد البدوي – رضي الله تعالى عنه – لأنها دعوى بلا حقيقة ، بلا سند ، وليس لإثباتها من دليل ، وإن هي إفك واختلاق وتضليل !!
القسم الثاني : ويشتمل على : نقول من أقوال الأئمة الأعلام والمؤرخين الأثبات عن السيد البدوي – رضي الله عنه وعنا به - منذ ظهوره المبارك وحتى الآن ، هذا وقد سبق وسقت هذه النقول في عدة موضوعات على الموقع ولكن لا بأس من التكرار لمناسبة ذلك لما نحن بصدده ، كما أن هناك زيادات في سياق هذه النقول عما سبق .
- قال عنه الإمام ابن الملقن في كتابه [طبقات الأولياء] :
[ الشيخ أحمد البدوي المعروف بالسطوحي , أصله من بني بري , قبيلة من عرب الشام ، تسلك بالشيخ بري , أحد تلامذة الشيخ أبي نعيم أحد مشايخ العراق ] اهـ
- قال عنه الإمام الحافظ العلامة"جلال الدين السيوطي في كتابه [ حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة ( 1 / 428] تحت عنوان ( ذكر من كان بمصر من الصلحاء والزهاد والصوفية ) قال عنه :
[49- سيدي أحمد البدوي هو أبو الفتيان أحمد بن على بن إبراهيم بن محمد بن أبى بكر المقدسي الأصل الملثم .... وكان حفظ القرآن وقرأ شيئا من الفقه على مذهب الشافعي واشتهر بالعطاب لكثرة ما يقع بمن يؤذيه من الناس .... وتؤثر عنه كرامات وخوارق ]اهـ باختصار
قال عنه الحافظ السخاوي في : [الضوء اللامع ] :
[القاهري الشافعي والد الجلال عبد الرحمن الآتي. كان أبوه من أصحاب عبد العال خليفة الشيخ أحمد البدوي ممن يذكر بالكرامات والأحوال ]اهـ
وقال أيضا :
[عبد المجيب بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن سبط عبد المجيب أحد خدام سيدي أحمد البدوي ويعرف بالكريدي، ولي مشيخة المقام في صفر سنة اثنتين وستين ولم يلبث أن مات شاباً في ربيع الآخر سنة أربع وستين.]اهـ
وقال أيضا :
[محمد بن محمد بن محمد بن عمر الشمس العجلوني الأصل الطبراني ثم الدمشقي الشافعي الأحمدي نسبه لسيدي احمد البدوي ، شيخ فقراء بدمشق ممن سمع منى في ربيع الأول سنة ثلاث وتسعين المسلسل وغبره.] اهـ
وقال أيضا :
[" أبو بكر " بن عمر بن محمد الزين المحلى الطريني المالكي الماضي أخوه محمد وأبوهما. نشأ بالمحلة وحفظ القرآن وكتباً وتفقه بأبيه وغيره وتسلك وصار المشار إليه بتلك النواحي علماً وديناً وورعاً وزهداً وصلاحاً ترك أكل اللحم قبل موته بأعوام حين حدث النهب والإغارة على البهائم ونحوها تورعاً بل كان لا يقبل من أحد شيئاً البتة وقنع بما يقيم به أوده من زريعة مع مزيد الاقتصاد في قوته وملبسه حتى لعله مات من قلة الغذاء وكثرة الصوم والعبادة ومزيد إعراضه عن الدنيا والتفاته إلى الآخرة من طلب العلم والعبادة والإكثار من زيارة كل من أحمد البدوي وعمر بن عيسى السمنودي ماشياً، وأحواله مشهورة مأثورة ولو قبل من الناس عطاياهم لكنز ما لا يوصف.] اهـ
وقال أيضا :
[ودفنت بتربة زوجها، وكانت منطوية على خير ودين محمودة الأفعال والأقوال معتقدة في سيدي أحمد البدوي متوجهة لمولده في كل سنة رحمها الله وإيانا.]اهـ
- قال عنه الإمام العلامة عبد الوهاب الشعراني في كتابه [ الطبقات الكبرى ( 2 / 394 – 403 ) الطبعة المحققة الخالية تماما من التحريف والتخريف – طبع مكتبة الآداب – القاهرة –
[ومنهم السيد الحسيب النسيب أبو العباس سيدي أحمد البدوي الشريف رضي الله تعالي عنه وشهرته في جميع أقطار الأرض تغني عن تعريفه ولكن نذكر جملة من أحواله تبركا به 0000 ولما حفظ القرآن العظيم اشتغل بالعلم علي مذهب الإمام الشافعي 0000 مات رضي الله عنه سنة خمس وسبعين وستمائة واستخلف بعده علي الفقراء سيدي عبد العال وسار سيرة حسنة وعمر المقام والمنارات" اهـ باختصار
- قال عنه الإمام الحافظ عبد الرءوف المناوى في كتابه [الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية (2 / 62- 66 ) :
[ أحمد بن على بن إبراهيم بن محمد بن أبى بكر البدوي الشريف الحسيب النسيب ..... وكان عظيم الفتوة قال المتولي :قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما في أولياء مصر بعد محمد بن إدريس – الشافعي- أكبر فتوة منه ثم نفيسة ثم شرف الدين الكردي ثم المنوفي .....ثم رحل إلى مصر فتلقاه الظاهر بيبرس بعساكره وأكرمه وعظمه .....وكان من القوم الذين تشقى بهم البلاد وتسعد وإذا قربوا من مكان هرب منه الشيطان الأبعد وإذا باشروا المعالي كانوا أسعد الناس وأصعد.....وله كرامات شهيرة.... وأرسل إليه ابن دقيق العيد عبد العزيز الدريني يمتحنه بمسائل فأجابه عنها وقال هو ذكرها في كتاب الشجرة.... وكراماته أشهر من أن تذكر" اهـ باختصار
- قال عنه ابن تغرى بردي في:[ النجوم الزاهرة ] :
[ وتوفي الشيخ الصالح عبد العال، خليفة الشيخ أحمد البدوي وخادمه، بقرية طنتتا بالغربية من أعمال القاهرة في ذي الحجة. فكان له شهرة بالصلاح، ويقصد للزيارة والتبرك به، وذفن بالقرب من الشيخ أحمد البدوي، الجميع في موضع واحد، غير أن كل مدفن في محل واحد على حدته]اهـ
- وقال أيضا :
[وتوفي عبد الكريم ابن علي بن محمد، شيخ مقام الشيخ أحمد البدوي بظاهرالقاهرة، في صبيحة ثامن عشر صفر: وجد ميتاً،وقد اختلفت إلاقوال في موتته، فمنهم من قال: تردى من سطح وهو ثمل، ومنهم من قال: دس عليه شيخ العرب حسن بن بغداد من قتله، وهو إلاشهر، وأنا أقول: قتله سر الشيخ أحمد البدوي لانهماكه على المعاصي وسوء سيرته، فأراح الله الشيخ أحمد البدوي منه ولله الحمد .] اهـ
- قال عنه الإمام نور الدين الحلبي صاحب السيرة الحلبية في كتابه [ النصيحة العلوية في بيان حسن طريقة السادة الأحمدية (صـ 92 ) :
[ ذكر شيء من أحوال أستاذ الأستاذين وقطب دائرة العارفين السيد الشريف العلوي أبو العباس أحمد البدوي رضي الله عنه : كيف لا وهو أستاذ الأستاذين وقطب دائرة العارفين ، وإنسان عين أعيان الأولياء المتمكنين ذو السر النبوي واللحظ المصطفوي السيد الشريف العلوي أبو العباس أحمد البدوي أعاد الله علينا وعلى أحبابنا ومحبينا من بركاته ولا أخلانا من نوافح هباته وهو وإن كان رضي الله عنه ورضي عنا به شهرته في سائر الأقاليم تغني عن تعريفه وعن ذكر شيء من توصيفه لكن لا بأس بالتشرف والتبرك بذكر شيء من أحواله السنية وكراماته الظاهرة البهية فإن بذكر ذلك تلين القلوب القاسية وتتوقد نار الفكرة الجامدة البالية ]اهـ
- قال عنه الإمام ابن العماد الحنبلي في كتابه [شذرات الذهب في أخبار من ذهب ( 5 / 490- 492 ) فيمن توفي سنة خمس وسبعين وستمائة ]:
[وفيها السيد الجليل الشيخ أحمد بن على بن إبراهيم بن محمد بن أبى بكر البدوي الشريف الحسيب النسيب .... وعرف بالبدوي للزومه اللثام .... ثم رحل إلى مصر فتلقاه الظاهر بيبرس بعسكره وأكرمه وعظمه ..... ومات رضي الله عنه في هذه السنة - خمس وسبعين وستمائة- ودفن بطندتا "طنطا حاليا"واستخلف الشيخ عبد العال فعمر طويلا ] أهـ باختصار
-قال عنه الإمام مؤمن بن حسن مؤمن الشبلنجي في كتابه [نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار ( صـ 495 – 504 ) ] :
[ الثالث من الأربعة الأقطاب سيدي أحمد البدوي رضي الله عنه .... المعروف بالشيخ أبي الفتيان الشريف العلوي السيد أحمد البدوي الملثم المعتقد ....وعرف بالبدوي لكثرة ما كان يتلثم ... واشتهر بمكة بالشجاعة ..... ولزم الصيام والقيام .... ولما حفظ القرآن العظيم اشتغل بالعلم مدة على مذهب الإمام الشافعي ] اهـ باختصار
قال عنه السيد عمر رضا كحالة في موسوعة [ معجم المؤلفين(1/ 314) ]:
[أحمد بن على بن إبراهيم الحسيني البدوي (أبو الفتيان وشهاب الدين وأبو العباس)صوفي ولد بفاس وطاف البلاد وأقام بمكة والمدينة ودخل مصر والشام والعراق وعظم شأنه في بلاد مصر فانتسب إلى طريقته جمهور كبير بينهم الملك الظاهر- بيبرس- وتوفى ودفن في طنطا , من تصانيفه صلوات ووصايا , والإخبار في حل ألفاظ غاية الاختصار- كتاب في الفقه الشافعي- ." اهـ
- من ترجمة السيد البدوي الواردة في موسوعة [ سيرة آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم تأليف دكتور حمزة النشرتي – دكتور عبد الحميد مصطفى – الشيخ عبد الحفيظ فرغلي ( 3 / 212- 215 ) ننقل هذه الأجزاء وهي تحت عنوان :
[ومن سلالة أهل البيت : ( أحمد البدوي رضي الله عنه ) ]
[ومن هذه السلالة الطاهرة شيخ العرب أحمد البدوي – الذي ينتسب إلى الإمام جعفر الصادق رضي الله عنه - .... حفظ القرآن صغيرا وتعلم الفروسية وأجادها .... ثم اعترته حالة شغلته بالتصوف وصرفته عن غيره , فأقبل على العبادة .... وذاع صيت البدوي في طنطا فقصده كثير من الناس ومن بينهم علماء أجلاء وشيوخ مبجلون , كما أكرمه الحكام ومن بينهم الظاهر بيبرس الذي يحكي عنه أنه كان يقبل يديه ويرسل الوفود لزيارته في طنطا . ولم يعزل البدوي نفسه في أثناء مقامه بطنطا عن الأحداث الهامة الجارية حوله في البلاد , فقد اشترك هو وأتباعه في المعارك التي تم فيها أسر قائد الفرنسيين وملكهم لويس التاسع وهزم فيها الصليبيون شر هزيمة .... كما أن له مؤلفات علمية وصوفية يتصل بعضها بالفقه الشافعي ... كان البدوي عالما عاملا مؤثرا ....وقد عاش البدوي للناس ولمريديه لم يفكر في نفسه ولذلك اكتسب شعبية نادرة لا يكاد يظفر بها أحد ... وكان وجوده في طنطا بركة عليها فقد اشتهرت في الآفاق وعظم شأنها] اهـ
- قال عنه فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور عبد الحليم محمود شيخ الأزهر الأسبق في كتابه [السيد البدوي – ضمن سلسلة أقطاب التصوف – ( صـ 19 ) ] :
[ولقد كان السيد رضوان الله عليه على غرار سلفه في العلم الكسبي والعلم الوهبي : لقد درس القرآن بقراءاته السيع ، ودرس الفقه على مذهب الإمام الشافعي . ولقد تحداه العلماء بأسئلتهم فتحداهم بعلمه وإجاباته الرقيقة ، وكان يتكلم في مسألة واحدة من علم القوم من الظهر إلى العصر ويطيب وقته بحديثه ]اهـ
وقال عنه صـ65
[وصل البدوي إلى "طنطا" وبمجرد أن نزل عند أحد الصالحين فيها وطن نفسه على أن يعتلى سطح المنزل وأن يستقر حيث لا يحجبه عن السماء حجاب وفى "طنطا" بدأ السيد منذ أول لحظة يربى رجالا وأبطالا]اهـ
وقال عنه صـ70
[ومن فوق السطح في طنطا أخذ الشيخ يستقبل المسترشدين من العلماء والفقهاء والمتكلمين والمحدثين والمفسرين ومن فوق السطح في مدينة "طنطا" أخذ الشيخ يوجه أتباعه من ذوى الكفاءات إلى مختلف الأقاليم منظما أمر الدعوة إلى الله] اهـ
وقال عنه صـ 84
[ولم تكن جامعة السطح مقصورة على إرشاد المريدين وتوجيه السالكين علميا وروحيا ثم إرسالهم بعد تخرجهم من الجامعة إلى الأماكن التي يعينها الأستاذ لم يكن هذا وحده هو عمل الجامعة , فقد كانت تعقد فيها الندوات العلمية وكان يجئ إليها المتحدثون والمجادلون والممتحنون وذلك أنه لما شاع أمر السيد قصده الشاكون في أمره وقصده المختبرون لحاله وقصده المتعالمون وقصده أيضا هؤلاء الذين يريدون في إخلاص الوقوف على حاله من العلماء المنصفين فقهاء ومحدثين وغيرهم]اهـ
وقال عنه صـ89
[والآن نتحدث عن السطح باعتباره مركزا للتنظيم المادي ونستعمل كلمة دائرة بالمعنى الريفي حينما يقولون"دائرة فلان" لقد كان من أصحاب السطح الشيخ "عبد العظيم الراعي" وكانت مهمته أنه كان يرعى بهائم سيدي أحمد وغنمه وكان يذهب بها إلى حقل البرسيم الذي كان يملكه سيدي أحمد وإطلاق الراعي على الشيخ عبد العظيم إنما كان بسبب مهمته تلك , وكان من أصحاب السطح الشيخ "محمد الفران"وكانت مهمته أنه كان يخبز لفقراء الدائرة وكان يشرف على طهي الطعام لهم] اهـ
وقال عنه صـ 90
[لقد كان للسيد حقل برسيم وكان للسيد بهائم وكانت له أغنام وكان له مشرف على ذلك كله هو" الشيخ على الراعي "وكان للسيد مشرف على طهي الطعام وعلى عمل الخبز وبلغ اهتمام هذا المشرف أن كان يقطع العجين بنفسه حتى يكون كما يجب لقد كان السطح جامعا للدعوة وكان دارا للندوة العلمية وكان دائرة تصرف منها الشؤون المادية ]اهـ
وقال عنه صـ 90، 92
[وكان السطح مع كل ذلك خلوة تتكشف فيها السماوات فيسرح البصر ويسرح الفكر في ملكوت الله مسبحا بجلاله وعظمته مشاهدا بالبصيرة هيمنته على هذا العالم الفسيح الواسع مسيرا له في دقة دقيقة وفى إحكام محكم .... وكما كان السطح معهدا وجامعة وندوة ودائرة فإنه كان أيضا مسجدا ، هذا هو السطح في حقيقة الأمر وواقعه ربى السيد من فوقه رجالا وأبطالا ونشر علما ومعرفة ونظم دائرة واستغرق مع كل ذلك في العبادة وكل ذلك كان في سبيل الله إنه لم يكن لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها وإنما كان كله هجرة خالصة إلى الله ورسوله]اهـ
وقال عنه صـ 117
[ يقول الشيخ عبد الصمد في كتابه الجواهر: في الباب الخامس في وصايا الأستاذ النافعة في الدنيا والآخرة: قال سيدنا ومولانا الشيخ يونس المدعو ابن أزبك الصوفي أخبرنا الشيخ شمس الدين الشاذلي أنه سأل الشيخ شمس الدين الخليفة عن سيدي أحمد فقال:كيف كان حال الشيخ على السطح وهل كان كثير الغياب كما يقول الناس ؟فأجاب الشيخ شمس الدين:إن حضوره أكثر من غيابه وكان له إمامان يصليان به وكان إذا جن الليل يقرأ القرآن إلى الصباح]اهـ
وقال عنه صـ 125
[إن مثل هذه الشخصية لا يمكن أن يقال عنها إلا أنها من أرستقراطية العلماء ومن أرستقراطية الصوفية , أما كونه رضي الله عنه من أرستقراطية العلماء فيكفى فيها أن الشيخ "ابن دقيق العيد" وهو من هو علما وفضلا وعقلا كان من أتباعه والشيخ ابن اللبان وكان من كبار العلماء كان من أتباعه والشيخ عبد العزيز الدريني- وهو من هو علما وفضلا وعقلا - كان من أتباعه وكان يقول عنه : في العلم إنه بحر لا يدرك له قرار]اهـ
- قال عنه فضيلة الشيخ العارف بالله تعالى أحمد حجاب في كتابه [ العظة والاعتبار آراء في حياة السيد البدوي الدنيوية وحياته البرزخية (صـ 10 ) ]:
[وكان ممن نال قصب السبق في هذا الميدان الفسيح الأرجاء ، وبلغ الذروة العليا في هذه الفضائل الروحية ذلك الإمام العلوي والسيد الشريف النبوي سيدي وأستاذي (السيد أحمد البدوي) الذي يعد بحق فخر الأمة المحمدية ، والباب المفتوح للحضرة المصطفوية والوارث الجامع للعلوم الربانية ، والمربي الأول في حياته البرزخية والمثل الأعلى في مراعاة آداب الربوبية ، والإمام الممتاز في الولاية الصديقية والعبقري الفذ الذي لم أر مثله ثباتا في قدم ، واتساعا في معرفة ، وعلوا في مشرب وقوة في روح ، وقدرة على فعل الأعاجيب التي يعجز العقل عن تصويرها ، والفهم عن تقديرها في سماحة وظرف وهمة وشجاعة منقطعة النظير .] اهـ
- قال عنه فضيلة الأستاذ الدكتور جودة محمد أبو اليزيد المهدي في كتابه [ بحار الولاية المحمدية في مناقب أعلام الصوفية ( صـ 499 ) ] :
[وفي الذروة العليا ممن تربعوا على عرش الولاية الربانية والوراثة المحمدية : الإمام العارف والغوث الفرد الجامع ، قطب أقطاب الأولياء ، وسلطان العارفين الأصفياء باب الحضرة المحمدية ومخصوص العناية الإلهية : السيد الحسيب النسيب سيدي ومولاي السيد أحمد البدوي رضي الله تعالى عنه ]اهـ
وقال عنه أيضا في كتابه :[حقيقة القطب النبوي السيد أحمد البدوي (صـ 313 - 315 ) :
[ بيد أن حقائق التاريخ تشهد للسادة الصوفية- عامة- وللإمام البدوي على وجه الخصوص بأنهم قادة الجهاد وصناع المجاهدين ومراجع الشورى للملوك والسلاطين في القضايا المصيرية للأمة.
فثمة دراسات ومصنفات ورسائل جامعية أثبتت لأعلام الصوفية الدور القيادي في الجهاد والإصلاح ومنها على سبيل المثال في الدراسات المعاصرة:
كتاب "الحركة الصوفية في الإسلام"للدكتور محمود أبو ريان الذي صرح فيه ص:317 وما بعدها بمشاركة السيد أحمد البدوي والسيد إبراهيم الدسوقي - رضي الله عنهما- في حروب الصليبيين
وكتاب" البطولة والفداء عند الصوفية " لأسعد الخطيب الذي نقل فيه عن شذرات الذهب لابن العماد:أنه بوصول السيد البدوي إلى مصر قادما من المغرب تلقاه الظاهر بيبرس بعسكره وأكرمه وعظمه كما نقل فيه عن موسوعة (الأعلام) لخير الدين الزركلي أن الظاهر بيبرس قاهر التتار في موقعة عين جالوت " 658 هـ" قد انتسب إلى طريقة السيد أحمد البدوي(انظر الأعلام للزركلي 1/ 175) ومن ثم البدوي محل إعظام وتقدير الملك الظاهر بيبرس قاهر التتار وموجها له .
وقال العارف بالله تعالى الشيخ عطية محمود عطا في كتابه (السيد البدوي في الميزان)تحت عنوان " اشتراكه فعلا في الحروب الصليبية " قد أكد الرواة الثقات اشتراكه – رضي الله تعالى عنه- بنفسه وبعض أتباعه عام 1248م في أهم معركة صليبية قرب المنصورة ".
كما أكد الباحث سالم مرزوق بسيوني الرفاعي في رسالته "خلفاء السيد أحمد البدوي ودورهم السياسي والحضاري في العصر المملوكي- التي حصل بها على درجة الماجستير من قسم التاريخ بكلية الآداب جامعة طنطا"1412 هـ/1992 م - مشاركة السيد البدوي في الحروب الصليبية ،حيث قال:
( ثم كانت الحملة الصليبية على دمياط التي عرفت في التاريخ بالحملة السابعة التي قادها الملك لويس التاسع ووصلت الحملة إلى دمياط في اليوم الثاني والعشرين من صفر سنة 647 هجرية /6 يونيو1249 ميلادية واستطاعت الاستيلاء على دمياط وهنا يبرز مدى الدور الأساسي الذي لعبه السيد أحمد البدوي وأتباعه في صد الصليبيين في تلك الحملة فكان السيد أحمد البدوي أحد رجال الفتوة الصوفية التي امتدت إلى مصر في العصرين الأيوبي والمملوكي وكان لها دورها البطولي في صد الحملة الصليبية السابعة وقد تمثلت هذه المساهمة في تعبئة الرأي العام للجهاد الإسلامي ضد الصليبيين ومما يؤكد ذلك ما يحكى عنه من الروايات بين المسلمين عن كراماته في إحضار الأسرى حتى انتشر بين المسلمين قولهم المشهور (الله الله يا بدوي جاب اليسرى أي "الأسرى") ومن ثم أطلق عليه (جياب الأسرى)كما أطلق عليه أيضا (أبو الفتيان)كناية عن قوته الروحية هو وأتباعه في جهاد الصليبيين كما اشترك رجاله في اصطياد الأسرى من الصليبيين بما يمكن أن نسميه الفدائية.)
تمسلفة »

......
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السيد البدوي وحقيقة الوثيقة المنسوبة للشيخ مصطفى عبد الرازق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الملتقى الصوفى للنور المحمدى :: ๑۩۩۩۩ ملتقى رسول الله صل الله عليه وسلم ۩۩۩۩๑ :: ๑۩ كرامات .. كرامات .. كرامات ۩๑-
انتقل الى: