الملتقى الصوفى للنور المحمدى
عزيزى الزائر عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضومعنا
او التسجيل معنا ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا لك
ادارة المنتدى

الملتقى الصوفى للنور المحمدى

الملتقي الصوفي للنور المحمدي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 الحسنان (عليهما السلام) في الصغر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المحبة للمصطفى
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 5071
نقاط : 24332
التفاعل مع الاعضاء : 15
تاريخ التسجيل : 18/09/2010
العمر : 66
الموقع : النور المحمدى

مُساهمةموضوع: الحسنان (عليهما السلام) في الصغر    الأربعاء ديسمبر 22, 2010 2:24 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

والصلاة والسلام على رسول الله النبى الامى وعلى اله وصحبه وسلم تسليما


الـــــحسنان (عليهما الـــسلام)






إبنا رســول الله عاشا قرابة خمسين ســنة معاً من بداية أمرهما إلى أن فـــارق
بينهما موت الحسن فكانا يدخلان معاً على رســـول الله ويحضران الصــلاة
في المسجد ويحملهما ويلاعبهما.وصدرت عنه روايات كثيرة في حقهما وقد
ملئت الكتب من هذه الفـــــضائل.وكــــانا معاً مع الـــزهراء(ع) إلى أن فـــارقت
روحـــها الطاهرة الدنيا.
وكانا مع علي في المدنية وهكذا في أسفاره إلى مكة ومن ملازميه في حرب الجمل
وصفين والنهروان,إلى أن استشهد(ع).وكان الحسين مع أخيه بعد أمير المؤمنين
عشر سنين في المدينة المنورة يلازمه في الحضر والسفر إلى أن استشهد الحسن(ع)
في سنة 50 من الهجرة,قام بتجهيزه والصلاة عليه ودفنه في البقيع.

وإلـــــيكم بــعض القصص التي نقلت عن صغـــرهــــما (عليهما السلام) :



" دعــــــــاء الــــــنبي للـــــــــحسنين "
عن جابر بن عبدالله الأنصاري قال: خرج علينا رســــول الله آخذاً بيد
الحسن والحسين,فقال: إنّ ابنّي هذين ربيتهما صغيرين,ودعوت لهما كبيرين,
وسألت الله لهما ثلاثاً فأعطاني إثنين ومنعني واحدة,سألت الله لهما أن يجعلهما
طاهرين مطهرين زكيين,فأجابني إلى ذلك,وسألت الله أن يــــقيهما وذريــــتهما
وشيعتهما النار,فأعطاني ذلك,وسألت الله أن يجمع الأمة على محبتهما فقال: يا
محمد إني قضيت قضاء وقدرت قدراً وإن طائفة من امتك ستفي لك بذمتك فـــــي
اليهود والنصارى والمجوس وسيخفرون ذمتك في ولدك,وإنـــي أوجـبت عــــلى
نفسي لمن فعل ذلك إلاّ احلّه محلّ كرامتي,ولا اسكنه جنتي ولا أنظر إليه بــعين
رحـــــــــمتي يوم القيامة.


" إنـــــــــــما أمـــــــوالكم وأولادكــــــم فـــــــتنة "
قال بريدة كان رسول الله يخطب فجاء الحسن والحسين وعليهما قميصان
أحمران يمشيان ويعثران,فنزل رسول الله من المنبر فحملهما ووضعهما بين
يديه, ثم قال: صدق الله إنما أموالكم وأولادكم فتنة فنظرت إلى هذين الصبيين
يمشيان ويعثران,فلم أصبر حتى قطعت حديثي ورفعتهما.



" اريــــــــد أن أنـــــــظر إلـــــــى الحــــــسنين "
عن عائشة قالت: كان رسول الله جائعاً لا يقدر على ما يأكل,فقال لي:
هاتي رداي.
فقلت: أين تريد؟
قال: إلى فاطمة أبنتي فأنظر إلى الحسن والحسين,فيذهب بعض ما بي من الجوع.
فخرج حتى دخل على فاطمة فقال: يا فاطمة أين إبناي؟
فقالت: يارسول الله خرجا من الجوع وهما يبكيان,فـــخرج الــنبي فـــي
طلبهما فرأى أبا الدرداء فقال: ياعويمر هل رأيت ابني؟
قال: نعم يا رســول الله هما نائمان في ظل حائط بني جدعان,فانطلق الـــــنبي
فـــضمــّهما وهما يبكيان وهو يمسح الدموع عنهما.
فقال له أبو الدرداء: دعني أحملهما.
فقال: يا أبا الدرداء دعني أمسح الدموع عنهما,فوالذي بعثني بالحق نـــــبياً لو
قطرت قطرة في الأرض لبقيت المجاعة في امتي إلى يوم القيامة ثم حملهما وهما
يبكيان وهو يبكي.
فجاء جبرئيل فقال: السلام عليك يا محمد,ربّ العزّة جلّ جلاله يقرئك السلام
ويقول: ما هذا الجزع؟
فقال النبي يا جبرئيل ما أبكي جزعاً بل أبكي من ذل الدنيا.
فقال جبرئيل: إن الله تعالى يقول: أيسرك أن أحول لك ذهباً ولا ينقص لك مما
عندي شيء؟
قال: لا
قال: لم؟
قال: لأن الله تعالى لم يحب الدنيا,ولو أحبها لما جعل للكافر أكملها.
فقال جبرئيل: يا محمد ادع بالجفنة المنكوسة التي في ناحية البيت, قال: فدعا بها
فلما حملت فإذا فيها ثريد ولحم كثير,فقال:كل يا محمد وأطعم إبنيك وأهل بيتك.
قال: فأكلوا فشبعوا قال ثم أرسل بها إلي فأكلوا وشبعوا وهو على حالها.
قال: ما رأيت جفنة أعظم بركة منها,فرفعت عنهم.
فقال النبـــي(ص): والذي بــــعثني بالحق لو سكت لتـــدوالها فـــــقراء امـــتي
إلــــــى يوم القيامة.




يـــــــــــــــــــــتبع ...


عدل سابقا من قبل المحبة للمصطفى في الإثنين فبراير 20, 2017 9:01 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المحبة للمصطفى
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 5071
نقاط : 24332
التفاعل مع الاعضاء : 15
تاريخ التسجيل : 18/09/2010
العمر : 66
الموقع : النور المحمدى

مُساهمةموضوع: رد: الحسنان (عليهما السلام) في الصغر    الأربعاء ديسمبر 22, 2010 2:29 am


نـكمــل ببـــركــة الصــــلاة علــى محـمــد و آل محــمــد ..



" الـــيوم عــــيد ولـــيس لنا ثــــوب جــــــديد "
قال المجلسي: وروي عن بعض الثقات الأخيار أن الحسن والحسين (عليهما السلام)
دخلا يوم عيد إلى حجرة جدهما رسول الله فقالا: ياجداه,اليوم يوم العيد,
وقد تزين الأولاد العرب بألوان اللباس,ولبسوا جديد الثياب وليس لنا ثــــوب
جديد وقد توجهنا لذلك إليك,فتأمل النبي حالهما وبكى,ولم يكن عنده في
البيت ثياب تليق بهما ولا رأى أن يمنعهما فيكسر خاطرهما,فدعا ربه وقــال:
إلهي أجبر قلبهما وقلب أمهما.
فنزل جبرئيل ومعه حلتان بيضاوان من حلل الجنة,فسرّ النبي وقال لهما:
ياسيدي شباب أهل الجنة خذا أثواباً خاطها خياط القدرة على قدر طولكما,
فلما رأيا الخلع بيضاً.
قالا: يا جداه كيف هذا وجميع صبيان العرب لابسون ألوان الثياب؟! فأطرق
النبي ساعة متفكراً في أمرهما.
فقال جبرئيل يامحمد طب نفساً وقرّ عيناً إن صابغ صبغة الله عزّ وجل يقضي
لهما هذا الأمر ويفرح قلوبهما بأي لون شاءا,فأمر يا محمد بإحضار الطست
والإبريق , فاحضرا) فقال جبرئيل يارسول الله أنا أصبّ الماء على هذه الخلع
وأنت تفركهما بيدك فتصبغ لهما بأي لون شاءا.فوضع النبي حلة الحسن
وقال له
يا قرة عيني بأي لون تريد حلتك؟ فقال:أريــــدها خــــضراء,
ففركها النبي بيده في ذلك الماء,فأخذت بقدرة الله لوناً أخضر فائقاً كالزبرجد الأخضر
فأخرجها النبي وأعطاها الحسن فلبسها.
ثم وضع حلة الحسين في الطست وأخذ جبرئيل يصب الماء فالتفت النبي
إلى نحو الحسين(ع) وكان له من العمر خمس سنين وقال له: يـــــا قرة عيني
أي لون تريد حلتك؟ فقال: الحسين : يا جـــــد أريــــــدها حـــــــــمراء.
ففركها النبي بيده في ذلك الماء فصارت حمراء كالياقوت الأحمر
فلبسها الحسين فسرّ النبي بذلك وتوجه الحسن والحسين (عليهما السلام)
إلى أمهما فرحين مسرورين.



" خــــطي أحــــسن مــــن خــــــطك ! "
وروي في المراسيل أن الحسن والحسين (عليهما السلام) كانا يكتبان فقال الحسن
للحسين خطي أحسن من خطك,وقال الحسين : لا بل خطي أحسن من
خطك.فقالا لفاطمة (عليها السلام): احكمي بيننا,فكرهت فاطمة أن تؤذي أحدهما,
فقالت لهما: سلا أباكما: فسألاه,فكره أن يؤذي أحدهما,فقال: سلا جدكما
رسول الله .
فقال: لا أحكم بينكما حتى أسأل جبرئيل,فلما جاء جبريئل قال: لا أحكم
بينهما ولكن إسرافيل يحكم بينهما.
فقال إسرافيل: لا أحكم بينهما ولكن أسأل الله أن يحكم بينهما, فسأل الله
تعالى ذلك,فقال تعالى: لا أحكم بينهما ولكن أمهما فاطمة تحكم بينهما.
فقالت فاطمة:احكم بينهما يارب وكانت لها قلادة,فقالت لهما: أنا أنثر بينكما
جواهر هذه القلادة فمن أخذ منهما أكثر فخطه أحسن,فنثرتها وكان جبرئيل
وقتئذ عند قائمة العرش فأمره الله تعالى أن يهبط إلى الأرض وينصف الجواهر
بينهما كيلا يتأذى أحدهما,ففعل ذلك جبرئيل إكراماً لهما وتعظيماً.



" أيــــها الشــــــيخ كــــن حــــكماً بــــــيننا "
عن الروياني: ان الحسن والحسين مرا على شيخ يتوضأ ولا يحسن,فأخذ
في التنازع يقول كل واحد منهما: أنت لا تحسن الوضوء.
فقالا: أيها الشيخ,كن حكماً بيننا يتوضأ كل واحد منا فتوضأ.
ثم قالا: أينا يحسن؟
قال: كلاكما تحسنان الوضوء ولكن هذا الشيخ الجاهل هو الذي لم يكن
يحسن وقد تعلم الآن منكما وتاب على يديكما ببركتكما وشفقتكما على
أمة جدكما.



" الــــوداع مـــــع جـــــسد الأم "
لما ماتت فاطمة بنت رسول الله وغسلها علي بالليل, ولما أراد أن يعقد
أكفانها نادى بأولادها أن يودعوها.
قال علي : فلما هممت أن أعقد الرداء ناديت: ياأم كلثوم , يازينب , ياسكينة ,
يافضة , ياحسن , ياحسين , هلموا تزدوّدا من امكم , فهذا الفراق واللقاء في الجنة.
فأقبل الحسن والحسين (عليهما السلام) وهما يناديان: واحسرتاً لا تنظفئ أبداً من فقد
جدنا محمد المصطفى فاقرئيه منا السلام وقولي له: إنّا قد بقينا بعدك يتيمين في
دار الدنيا.
فقال أمير المؤمنين علي : إني أشهد أنها قد حنّت وأنّت ومدّت يديها وضمتهما
إلى صدرها ملياً وإذا بهاتف من السماء ينادى يا أبا الحسن إرفعهما عنها فلقد أبكيا
والله ملائكة السموات,فقد اشتاق الحبيب إلى المحبوب قال:
فرفعتهما عن صدرها وجعلت أعقد الرداء وأنا أنشد بهذه الأبيات:

فراقك أعظم الأشــياء عندي *** وفقدك فاطم أدهى الثكول
سأبـكي حسرة وأنوح شجواً *** على خلّ مضى أسنى سبيل
ألا يا عين جودي واسعديني *** فحزني دائم أبكي خليلي

صلى الله عليك ياجد الحسنين ياأبا بنت ابيها ياأبا الزهراء صلى الله عليك ياحبيبي يارسول الله
ياعين عين الرضا والحقيقة بأمى انت وامى يانبى الله يامحمد وعلى الك وصحبك وسلم تسليما كثيرا



و نسألكم الدعاء ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سامى ابراهيم على عقل
احباب النور المحمدى
احباب النور المحمدى


عدد المساهمات : 11
نقاط : 4544
التفاعل مع الاعضاء : 5
تاريخ التسجيل : 17/02/2011

مُساهمةموضوع: رد: الحسنان (عليهما السلام) في الصغر    الخميس مارس 03, 2011 10:28 am

بارك الله فيكم ..
و من الدلائل على علو شأن الحسنين ما روى عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه كان يبيت ذات ليلة عند الزهراء فطلب سيدنا الحسن أن يشرب فقام رسول الله ليسقيه فأراد سيدنا الحسين أن يشرب قبل أخيه فسقى رسول الله سيدنا الحسن ثم سقى سيدنا الحسين ثم التفت إلى السيدة فاطمة وقال لها : أنا و أنت و هذان و ذلك النائم ( يعنى سيدنا على ) على منابر من نور يوم القيامة
فقام سيدنا على و قال : و محبونا يا رسول الله
فقال رسول الله : و محبونا يا على
فاللهم أكرمنا بحب صادق لرسول الله و آل بيته الأطهار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المحبة للمصطفى
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 5071
نقاط : 24332
التفاعل مع الاعضاء : 15
تاريخ التسجيل : 18/09/2010
العمر : 66
الموقع : النور المحمدى

مُساهمةموضوع: رد: الحسنان (عليهما السلام) في الصغر    الخميس مارس 03, 2011 3:37 pm


الحمد لله الذي أنعم علينا بحب أهل البيت ولا حرمنا الله حبهم

اشكرك اخى الفاضل سامى لتصفحك الطيب ردك العطر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عادل العامري
عضو ذهبى
عضو ذهبى
avatar

عدد المساهمات : 287
نقاط : 5128
التفاعل مع الاعضاء : 7
تاريخ التسجيل : 06/11/2011
العمر : 29

مُساهمةموضوع: رد: الحسنان (عليهما السلام) في الصغر    الأحد ديسمبر 04, 2011 10:33 am

والله قد افطرت قلوبنا اخي بارك الله فيك
وجعل الله هذا في ميزان حسناتك
اللهم احشرنا مع من احببنا سيدتا محمد وعترته الزكيه وصحيه
اللهم امين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحسنان (عليهما السلام) في الصغر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الملتقى الصوفى للنور المحمدى :: ๑۩۩۩۩ ملتقى رسول الله صل الله عليه وسلم ۩۩۩۩๑ :: ๑۩ العترة النبوية الشريفة وأل البيت الاطهار ۩๑-
انتقل الى: